- الرئيس الكوري الجنوبي «مصدوم» لإخفاء معلومات عنه حول «ثاد»
عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
أعلن الجيش الأميركي أنه أجرى تجربة ناجحة لاعتراض صاروخ باليستي عابر للقارات، في اختبار هو الاول من نوعه يحمل رسالة إلى كوريا الشمالية الساعية لحيازة هذا السلاح البعيد المدى القادر على حمل رؤوس نووية لاستهداف الأراضي الأميركية.
وقال مدير وكالة الدفاع الصاروخي نائب الأميرال جيم سايرينغ في بيان مساء امس الأول إن: «هذه المنظومة حيوية للدفاع عن بلدنا وهذا الاختبار يبرهن على ان لدينا وسيلة ردع تتمتع بالقدرة والمصداقية للتصدي لخطر حقيقي للغاية».
وأوضح ان الصاروخ الاعتراضي الذي اطلق من قاعدة سلاح الجو في فاندنبرغ بولاية كاليفورنيا «اعترض بنجاح الهدف وهو صاروخ باليستي عابر للقارات» أطلق من «موقع ريغن للتجارب» في جزر مارشال في المحيط الهادئ.
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة «سي.ان.ان» الأميركية انه من المتوقع أن تبدأ حاملتي طائرات أميركيتين تدريبات بحرية في بحر اليابان تستمر بضعة أيام، في خطوة يصفها مسؤولون عسكريون أميركيون بأنها رسالة لكوريا الشمالية.
وقال مسؤول في «الپنتاغون» لـ «سي.ان.ان» إن حاملتي الطائرات (يو.إس.إس كارل فينسن) و(يو.إس.إس. رونالد ريغان) إلى جانب سفن حربية أخرى، ستنتقل إلى المنطقة الجنوبية الوسطى لبحر اليابان.
ووفقا للمسؤول الأميركي فإن موقع التدريب يقع على بعد مئات الأميال قبالة شبه الجزيرة الكورية، وقال: «كيف يمكننا أن نقول إن ذلك ليس رسالة (إلى كوريا الشمالية)؟».
من جهتها، ردت كوريا الشمالية امس متوعدة، وكتبت صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة رسميا باسم الحزب الواحد الحاكم في بيونغ يانغ: «إننا على استعداد لإطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات في أي مكان وأي وقت، بأمر من القائد الأعلى (كيم جونغ -أون)».
وتابعت الصحيفة: «على الولايات المتحدة أن تعرف أن تأكيدنا على أننا قادرون على تحويل وكر الشيطان إلى رماد بأسلحتنا النووية ليس مجرد كلام فارغ».
إلى ذلك، أعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية امس ان ضباطا كوريين جنوبيين تعمدوا إخفاء معلومات حساسة حول وصول قطع جديدة من الدرع الأميركية المضادة للصواريخ «ثاد»، عن الرئيس الجديد مون جاي-ان.
وتجنب ضباط كبار اطلعوا مستشار الرئيس الجديد للامن القومي على الوضع، الاشارة الى قاذفات الصواريخ الجديدة وذكر عددها الكامل، كما قال المتحدث باسم الرئيس.
من جهته، قال المتحدث باسم «الپنتاغون» جيف ديفيس ان ما حدث هو «خطأ اداري» غير مقصود، مؤكدا ان بلاده تواصل العمل مع كوريا الجنوبية بشفافية، وذلك بعدما قال الرئيس الكوري الجنوبي انه يشعر
بـ «الصدمة» من تصرف الولايات المتحدة.