- ارتفاع عدد الضحايا إلى 17 شخصاً بينهم 3 نساء
- إحباط أكثر من 100 مخطط إرهابي قبل تنفيذه خلال العامين الأخيرين
قال وزير الامن الايراني محمد علوي امس انه تم التعرف على هويات منفذي العمليات الإرهابية التي استهدفت مجلس الشورى وضريح الخميني في طهران أمس الاول، لافتا الى انه سيتم الكشف عنها قريبا.
وقد أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار الكويت لحوادث التفجير التي وقعت في طهران أمس الأول.
وشدد المصدر في تصريح صحافي على موقف الكويت المبدئي والثابت المناهض للعنف والإرهاب بكل أشكاله وصوره.
واختتم المصدر تصريحه بالإعراب عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب إيران وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
ونقلت وسائل اعلام رسمية ايرانية عن علوي قوله انه «تم القاء القبض على عدد من الأشخاص المتورطين في هذه العمليات»، مشيرا الى انه يتم حاليا التحقق في ابعاد القضية.
وأوضح ان «هذا المخطط الارهابي ليس الاول من نوعه ضد ايران اذ تم احباط اكثر من 100 مخطط ارهابي قبل تنفيذه في البلاد خلال العامين الاخيرين».
وعرض التلفزيون الحكومي صورا لمنفذي الهجمات الارهابية وذكر نقلا عن بيان لوزارة الامن انه تم تحديد هويات منفذي الهجمات وهم خمسة اشخاص: (ابو جهاد) و(قيوم) و(فريدون) و(سرياس) و(رامين) دون ان يذكر اسماء عوائلهم وذلك لاسباب امنية بحسب البيان.
واوضح ان منفذي الهجمات جميعهم ينتمون للجماعات «التكفيرية» اذ تم استدراجهم من قبل تنظيم (داعش) حيث سافروا خارج البلاد وشاركوا في عمليات للتنظيم في مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية.
وبينت الوزارة في بيانها ان هذه الخلية دخلت الى ايران في صيف عام 2016 بتوجيه من المدعو (ابو عائشة) احد قيادات تنظيم (داعش) لتنفيذ عمليات إرهابية في المدن الدينية الايرانية بيد ان الكشف عن أعضاء الشبكة والقضاء على أهم شخصياتها ومن بينهم (ابو عائشة) أدى الى تراجعهم وتخفيهم.
وفي سياق متصل، قال مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني رضا سيف اللهي في بيان ان منفذي الهجمات الارهابية هم من المواطنين الايرانيين الذين انضموا الى تنظيم (داعش).
واوضح ان «العناصر التي قامت بتنفيذ الهجومين الارهابيين انضموا لـ(داعش) من مناطق ايرانية وتعاونوا مع هذا التنظيم الارهابي».
واعتبر المسؤول الايراني ان هدف الارهابيين من اقتحام مقر البرلمان كان الوصول الى الاجتماع العلني للنواب الا ان مخططهم باء بالفشل واضطروا الى التوجه نحو مبنى المراجعين.
من جهة اخرى، اعلن رئيس مؤسسة الطب العدلي في ايران احمد شجاعي، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الارهابية التي استهدفت البرلمان وضريح الخميني الى 17 شخصا.
الى ذلك، وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزاء هجومي طهران بأنه «بغيض».
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عنه تأكيده أن «الشعب الإيراني يرفض مثل هذه الادعاءات الأميركية».
وكان البيت الأبيض نقل عن ترامب قوله:«نحزن من أجل الضحايا الأبرياء للهجومين الإرهابيين، ونصلي من أجلهم ومن أجل الشعب الإيراني، الذي يمر بمثل هذه الأوقات الصعبة.
ونؤكد أن الدول التي تدعم الإرهاب معرضة لخطر أن تقع ضحية للشر الذي تدعمه».
على صعيد آخر، صوت مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة لتقديم مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على إيران.
وجاء التصويت بموافقة 92 ورفض سبعة أعضاء مما يمهد الطريق لتصويت لاحق على إقرار التشريع.