أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان كوريا الشمالية أطلقت امس مجموعة من صواريخ أرض - بحر وقدمت بذلك دليلا جديدا على رغبتها في إحراز تقدم على صعيد برامجها التسلحية، على رغم كل الاعتراضات الدولية.
وأجريت هذه التجربة بعد أقل من أسبوع على تشديد إضافي للعقوبات الدولية على بيونغ يانع، ردا على التجارب الأخيرة للصواريخ البالستية.
وقالت سيئول ان «كوريا الشمالية أطلقت قذائف عديدة غير محددة، يعتقد أنها صواريخ أرض - بحر، وذلك من مكان لا يبعد كثيرا عن وونسان»، المدينة الساحلية في شرق البلاد.
لكن متحدثا باسم رئاسة الجيوش قال إن هذه المحاولة للقذائف القصيرة المدى، لم تنتهك على ما يبدو قرارات الأمم المتحدة، حيث تطبق القيود الدولية على التجارب الباليستية.
وقال ان «هذه الصواريخ تهدف الى استعراض قدرات الشمال على صعيد تقنيات الصواريخ ودقة إصابة أهداف بحرية». وفي السياق، قال الاستاذ في الدراسات الكورية الشمالية في جامعة سيول البروفيسور يانغ مو- جين ان كوريا الشمالية تسرع تجاربها الصاروخية (...) لتظهر للمجتمع الدولي ان «العقوبات لن تركعها».
واضاف ان كوريا الشمالية ارادت ايضا من هذه التجربة الجديدة ان «تبدي امتعاضها من وصول غواصة نووية اميركية الى كوريا الجنوبية»، في اشارة الى الغواصة «يو اس اس شايان» البالغة زنتها 6900 طن والراسية في مرفأ بوسان منذ الثلاثاء الماضي بعدما وصلت اليه من ميناء بيرل هاربر.
من جهة اخرى، نفت وزارة الدفاع الصينية الادعاء الذي أطلقته نظيرتها الأميركية (الپنتاغون)، حول سعي بكين لتأسيس قاعدة عسكرية في باكستان لتعزيز وجودها العسكري عالميا.
وقالت وزارة الدفاع الصينية إن «بكين لم تعزز اي وجود عسكري لها في الخارج، كما أنها لا تطمح إلى زيادة رقعة نفوذها».