كشفت وزارة الداخلية السعودية هوية الشخصين اللذين وجدت جثتاهما داخل السيارة التي كانت محملة بالمتفجرات في منطقة القطيف بداية يونيو الحالي، حيث تبين انهما سعوديان ومتورطان في جرائم ارهابية وجنائية. وصرح المتحدث الأمني للوزارة الداخلية في بيان بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» امس بأنه: إلحاقا لما سبق إعلانه بتاريخ 7/ 9/ 1438هـ، عن تعامل قوات الأمن مع سيارة من نوع (تويوتا أسكويا) معمم عن سرقتها بتاريخ 8/ 4/ 1438هـ، واستخدمت في ارتكاب جرائم إرهابية وجنائية، وما نتج عن ذلك من اشتعال النيران بها وانفجارها ومقتل من فيها وعددهم شخصان، فقد تبين من التحقيقات في الحادث النتائج التالية:
أولا: أظهرت نتائج فحص الحمض النووي للشخصين اللذين وجدت جثتاهما داخل السيارة المذكورة أعلاه أنهما كل من: المطلوب أمنيا/ فاضل عبدالله محمد آل حمادة - سعودي الجنسية، والمطلوب أمنيا/ محمد حسن آل صويمل - سعودي الجنسية وتبين تورطهما في عدد من الجرائم وذلك على النحو الآتي:
1- الجرائم التي أكدت الأدلة مشاركة/ فاضل عبدالله محمد آل حمادة مع آخرين في ارتكابها، وهي: قتل الجندي أول/ رائد عبيد عابد المطيري بتاريخ 28/ 2/ 1436هـ، وإطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13/ 11/ 1437هـ والتي نتج عنها مقتل الجندي أول/ عبدالسلام برجس صياح العنزي، والسطو المسلح على مركبة نقل أموال بحي النابية بالقطيف بتاريخ 18/ 11/ 1437هـ، وإطلاق النار على دورية أمنية بخضرية الدمام بتاريخ 16/ 12/ 1437هـ مما نتج عنه مقتل كل من رئيس رقباء/ موسى علي القبي، والجندي/ نواف محماس العتيبي، وإطلاق النار على كل من الجندي أول/ حسن جبار صهلولي، والجندى/ مفرح فالح السبيعي مما أدى إلى مقتلهما بتاريخ 24/ 1/ 1438هـ بالدمام، وإطلاق النار على دورية أمنية نتج عنها مقتل الجندي أول/ سلطان صلاح المطيري بتاريخ 29/ 1/ 1438هـ في القطيف، وإطلاق النار على الجندي أول/ موسى دخيل الله الشراري مما أدى إلى مقتله بتاريخ 8/ 6/ 1438هـ، وخطف وقتل وكيل الرقيب/ هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف/ عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3/ 8/ 1438هـ في محافظة القطيف.
2 - الجرائم التي أكدت الأدلة مشاركة/ محمد حسن آل صويمل مع آخرين في ارتكابها وهي: خطف وقتل وكيل الرقيب/ هاشم غرمان الزهراني، وقتل العريف/ عبدالله عقيل محيل الدلبحي بتاريخ 3/ 8/ 1438هـ في محافظة القطيف، ومشاركته في جرائم إطلاق النار على رجال الأمن، ورصد حركة دوريات الأمن وهي تؤدي مهامها في حفظ الأمن في محافظة القطيف وتمريرها إلى عناصر إرهابية مسلحة لاستهدافها.
ثانيا: من خلال الفحص الفني بمعامل الأدلة الجنائية للأسلحة المضبوطة داخل السيارة ثبت استخدام أحدها وهو سلاح من نوع «رشاش» في إطلاق النار على مبنى شرطة محافظة القطيف بتاريخ 13/ 11/ 1437هـ والتي نتج عنها مقتل الجندي أول/ عبدالسلام برجس صياح العنزي، كما تبين من إجراءات فحص السيارة احتواؤها على عبوات حديدية متفجرة إحداها انفجرت داخل السيارة ووجدت آثارها في الموقع.
وجددت الوزارة دعوتها لبقية المطلوبين امنيا بالمبادرة بتسليم أنفسهم، واهابت في الوقت ذاته بكل من تتوافر لديه معلومات عنهم الى المسارعة في الإبلاغ عن ذلك، مشيرة إلى أنه تسري بحق المبلغ المكافآت المالية المعلن عنها سابقا.