- الرئيس الأميركي ينتقد تجميد القضاء لمرسومه بشأن الهجرة
- ترامب يدرس إقالة المحقق الخاص في «الاتصالات مع روسيا»
- «الخدمة السرية»: لا تسجيلات صوتية للمحادثات بين الرئيس وكومي
واشنطن - احمد عبدالله ووكالات
انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو بعد يوم من توجيهها صفعة قانونية أخرى له برفضها إعادة العمل بمرسوم رئاسي يمنع مواطني ست دول مسلمة من دخول أميركا.
وغرد قائلا «حسنا، كما هو متوقع، المحكمة... فعلتها مجددا ـ حكمت ضد حظر السفر في مثل هذه الأوقات الخطرة من تاريخ بلادنا. إس.سي» مشيرا فيما يبدو بهذين الحرفين إلى المحكمة الأميركية العليا التي يمكن أن يلجأ اليها.
وفي سياق متصل، قد تصبح تغريدات الرئيس الأميركي سجلات رئاسية رسمية في حال إقرار مشروع قانون مقدم من نائب ديموقراطي ويحمل اسم «كوفيفي» في إشارة إلى كلمة غير مفهومة كتبها ترامب على موقع تويتر وأثارت جدلا وسخرية واسعين. وتقدم النائب مايك كويجلي من ولاية إلينوي بمشروع قانون «كوفيفي» الذي يطالب بالزام إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية بتخزين التغريدات الرئاسية وغيرها من مشاركات الرؤساء على وسائل التواصل الاجتماعي في السجلات الرئاسية.
الى ذلك ينظر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في احتمال إقالة روبرت مولر المحقق الخاص في قضية الاتصالات مع روسيا خلال حملة الانتخابات الرئاسية الاخيرة والمدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي «إف.بي.آي»، بحسب ما صرح صديق لترامب نفسه.
وتأتي هذه التصريحات التي أدلى بها رئيس مجلس مجموعة «نيوماكس ميديا» كريستوفر رودي، عشية الشهادة التي سيدلي بها وزير العدل جيف سيشنز أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بشأن القضية نفسها.كما تأتي بعد أيام على إفادة المدير السابق لـ «إف.بي.ىي» جيمس كومي الذي قال أمام اللجنة نفسها ان ترامب حاول التدخل في هذا التحقيق.وقال رودي ردا على سؤال حول ما اذا كان ترامب سيسمح لمولر بمواصلة التحقيق في القضية «أعتقد انه ينظر ربما في إنهاء دور المحقق الخاص.
أعتقد انه يفكر في هذا الخيار»، مضيفا «شخصيا أعتقد ان ذلك سيكون خطأ فادحا».وقال آدم شيف كبير الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب «إذا أقال الرئيس مولر فإن الكونغرس سيعيد تشكيل لجنة مستقلة فورا ويعين مولر مجددا على رأسها. لا تهدر وقتنا».لكن مسؤول في البيت الأبيض قال ان رودي «يتحدث باسمه وليس باسم ادارة ترامب». ونقلت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية عن مصدر قريب من ترامب ان الرئيس الاميركي «تلقى نصائح من عدد من المقربين منه» بعدم إقالة مولر.وفي سياق متصل، أكد الجهاز السري المكلف بحماية الرئيس الأميركي انه لا يمتلك اي تسجيلات للمحادثات التي دارت في البيت الأبيض بين ترامب وكومي.
وقال الجهاز المكلف بحراسة الرئيس وضمان امن كبار الشخصيات اضافة الى مكافحة تزوير العملة والجرائم المالية «يبدو بعد مراجعة المؤشرات الرئيسية لجهاز الخدمة السرية انه ليست هناك تسجيلات تتعلق بطلبكم».وجاء هذا التصريح في رسالة ردا على طلب من صحيفة «وول ستريت جورنال» استنادا الى قانون حرية الإعلام. وكان هذا الجهاز الأمني وضع في البيت الابيض في عهدي الرئيسين الراحلين جون كينيدي وريتشارد نيكسون نظاما سريا للتسجيل الصوتي. وكانت لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي طلبت تزويدها بهذه التسجيلات، في حال وجودها، قبل 23 الجاري.على صعيد آخر، انتقد الرئيس ترامب محكمة الاستئناف في سان فرانسيسكو بعد توجيهها صفعة قانونية أخرى له برفضها إعادة العمل بمرسوم رئاسي يمنع مواطني ست دول تقطنها أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.وكتب ترامب على تويتر امس «حسنا، كما هو متوقع، المحكمة... فعلتها مجددا- حكمت ضد حظر السفر في مثل هذه الأوقات الخطرة من تاريخ بلادنا. اس.سي»، مشيرا فيما يبدو بهذين الحرفين إلى المحكمة الأميركية العليا التي يمكن أن تنظر في وقت قريب ربما خلال هذا الأسبوع في طلب الإدارة الأميركية إعادة العمل بالمرسوم.
وكان المغزى الأهم في هذا الحكم هو أن محكمة سان فرانسيسكو قدمت ذخيرة أهم لمعارضي المنع من الوجهة القانونية، فقد قال القضاة في حيثيات الحكم إن قرار الرئيس ترامب يعد مخالفا للقانونين اللذين سبق أن أصدرهما الكونغرس، الأول ينص على منع حرمان «شريحة» من الأجانب ـ بصفة عامة ودون تخصيص ـ من الحصول على تأشيرات دخول الى الولايات المتحدة، والثاني يحظر منع دخول الولايات المتحدة على أساس من الجنسية أو الديانة.
فضلا عن ذلك، فإن حكم سان فرانسيسكو قضى ببطلان قرار آخر لترامب يقضي بتجميد قبول اللاجئين من دول معينة كلها ذات أغلبية إسلامية لمدة 120 يوما ان كان اللاجئون يفرون من العنف، بل إن الحكم قضى ببطلان قرار آخر للإدارة ينص على تخفيض عدد المقبولين كلاجئين من 110 آلاف الى 50 ألفا.إلى ذلك، قد تصبح تغريدات الرئيس ترامب سجلات رئاسية رسمية في حال إقرار مشروع قانون قدمه نائب ديموقراطي ويحمل اسم «كوفيفي» في إشارة إلى كلمة غير مفهومة كتبها ترامب على موقع تويتر وأثارت الحيرة.
وتقدم النائب مايك كويجلي من ولاية إلينوي أمس الاول بمشروع قانون «كوفيفي» الذي سيدخل تعديلات على قانون السجلات الرئاسية وسيلزم إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية بتخزين التغريدات الرئاسية وغيرها من مشاركات الرؤساء على وسائل التواصل الاجتماعي.وقال كويجلي وهو عضو في لجنة المخابرات بمجلس النواب في بيان «إذا كان الرئيس سيستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للإعلان فجأة عن أمور تتعلق بالسياسة فيجب علينا ضمان توثيق هذه البيانات وحفظها للرجوع إليها في المستقبل».
وأضاف: «التغريدات فعالة ويجب محاسبة الرئيس على كل منشور». وسيمنع القانون المقترح ترامب الذي يستخدم تويتر كثيرا من حذف منشوراته مثلما فعل من قبل في بعض الأحيان مما دفع مواقع إلكترونية إلى حفظ تغريداته المحذوفة في أرشيف.وكان شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض قد قال الأسبوع الماضي إن تغريدات ترامب «تعتبر تصريحات رسمية لرئيس الولايات المتحدة».
كندا تخالف أميركا: تسريع إجراءات التأشيرة لاجتذاب العمالة الماهرة
تورونتو - رويترز: أطلقت كندا برنامجا يسرع إجراءات منح تأشيرة الدخول للعاملين المهرة سعيا للاستفادة من تعقيد إجراءات الهجرة في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج لشركات التكنولوجيا الكندية التي تسعى لجذب أمهر العاملين على مستوى العالم الذين يتدفقون في العادة على وادي السيليكون بالولايات المتحدة. وقال وزير الابتكار الكندي نافديب بينز في حفل إطلاق البرنامج «في عالم حيث بات الناس أكثر وأكثر انغلاقا وحيث تزداد الشعبوية، وهناك الكثير من رهاب الإسلام ورهاب الأجانب والكثير من المشاعر المعادية للمهاجرين تتخذ كندا موقفا فريدا».