أعلنت كوريا الجنوبية أن طائرة بلا طيار يعتقد أنها ارسلت من كوريا الشمالية تجسست على الدرع الصاروخية الاميركية «ثاد» المنشورة قرب العاصمة سيئول قبل أن تتحطم.وعثر الجيش الكوري الجنوبي على حطام الطائرة الصغيرة المزودة بكاميرا الأسبوع الفائت فوق سفح جبلي تحطمت عليه اثناء هبوطها بالقرب من الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين. واثر تحليل محتوى كاميرا الطائرة التي تحتوي على شريحة ذاكرة تبلغ قدرتها التخزينية 64 غيغابايت، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن الطائرة كانت تتجسس على الدرع الصاروخية الاميركية. وأفاد مسؤول في وزارة الدفاع الصحافيين امس «جرى التأكد من أن الطائرة التقطت صورا لموقع ثاد في سيونغجو» الواقعة على مسافة 250 كلم جنوب العاصمة سيئول. واوضح أن لديهم «شكوكا كبيرة» في أن تكون الطائرة قد جاءت من كوريا الشمالية إذ تشبه إلى حد كبير طائرات بلا طيار سابقة ارسلتها بيونغ يانغ عبر الحدود.
وبدأت الطائرة التي كانت تحلق على ارتفاع يتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات، التصوير على بعد عدة كيلومترات شمال مدينة سيونغجو الكورية الجنوبية، ثم قامت بتمشيط كامل منطقة الموقع العسكري قبل أن تعود ادراجها على بعد عدة كيلومترات جنوب الموقع.
ومن بين مئات الصور على شريحة الذاكرة هناك عشر صور على الأقل تتضمن لقطات شاملة للموقع العسكري. وتابع المسؤول الكوري الجنوبي أن الصور تتضمن «اثنتين من قاذفات الصواريخ ورادار التحكم في النيران للنظام الذي جرى تركيبه بالفعل».
ووافقت سيئول العام الفائت على تركيب الدرع الصاروخية الاميركية لحمايتها من تهديدات جارتها الشمالية المسلحة نوويا، رغم الاعتراضات الغاضبة من الصين التي تقول إنها تؤثر على فعالية وأنظمتها الصاروخية.
وتتهم كوريا الجنوبية جارتها الشمالية باستمرار بإرسال طائرات تجسس بلا طيار عبر الحدود الشديدة التوتر بينهما.