أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس «استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية».
وقالت الوزارة في بيان إنها «بلغت باستشهاد فلسطيني عقب إطلاق جنود الاحتلال النار عليه قرب بلدة تقوع جنوب بيت لحم».
وبررت قوات الاحتلال قتل الفلسطيني بأنه «حاول دهس جنود بسيارة قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة قبل أن ينزل منها ويحاول طعنهم».
وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود فتحوا النار ردا على «تهديد وشيك».
وفي هذه الاثناء كشفت تقارير صحافية عن مخطط إسرائيلي لتسريع وتيرة تهويد القدس المحتلة. ويقضي المخطط بإحلال 150 ألف مستوطن في المدينة المقدسة، وإخراج 100 ألف فلسطيني منها بغرض تقليل عدد العرب وزيادة اليهود فيها، من خلال ضم مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية، وإخراج مناطق عربية من النطاق البلدي للمدينة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ان وزير المواصلات الليكودي يسرائيل كاتس، وزميله عضو الكينست يوأف كيش يعتزمان قدما قانونا للكنيست يهدف إلى تقليل العرب وزيادة اليهود في القدس، بحيث تتحول القدس المحتلة والمنطقة المحيطة بها الى «متروبوليتان» تجمع حضري ضخم.
ويتضمن اقتراح القانون ضم 150 ألف مستوطن إلى منطقة النفوذ لبلدية الاحتلال في القدس، من خلال ضم خمس مستوطنات مقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وهي «معاليه أدوميم» و«غفعات زئيف» و«غوش عتصيون» و«أفرات» و«بيتار عيليت»، مقابل اخراج نحو 100 ألف عربي مقدسي يقيمون في مخيم شعفاط للاجئين وكفر عقب وعناتا من مسؤولية بلدية الاحتلال، وتتحول إلى سلطات محلية مستقلة.
ونقلت «يديعوت احرونوت» عن كاتس قوله إن «الواقع السياسي لا يتيح لنا إحلال السيادة الإسرائيلية على هذه المناطق الآن، ولذلك سيتم الآن ضمها إلى القدس».
في غضون ذلك، افتتح رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، ووزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينس أمس، محطة لتحويل الطاقة الكهربائية شمالي الضفة الغربية.
ووقع ظافر ملحم، القائم بأعمال رئيس مجلس إدارة «شركة النقل الوطنية للكهرباء» الفلسطينية، مع رئيس مجلس إدارة شركة الكهرباء الإسرائيلية، اتفاقية لشراء الطاقة الكهربائية الخاصة بمحطة تحويل الطاقة الكهربائية الجديدة، التي جرى بناؤها في منطقة الجلمة في محافظة جنين.
وقال «الحمد الله» في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، إن المحطة ستساهم في توفير كمية كافية من الطاقة الكهربائية، لسد العجز في الكهرباء في محافظة جنين والمدن المحيطة بها.
من جانبه، اعتبر وزير الطاقة يوفال شتاينتس، مشاركته في افتتاح المحطة «لحظة تاريخية مشجعة».
ويستورد الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، أغلبية احتياجاتهم من الطاقة من إسرائيل، باستثناء كميات قليلة من الأردن لأجزاء من محافظة أريحا (شرق الضفة)، ومن مصر، لأجزاء من رفح في غزة.