- إيطاليا: مرسوم الدوحة الأخير لمكافحة الإرهاب تطور إيجابي
أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مباحثات مع صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في الدوحة امس.
واستمر اللقاء بين الجانبين نحو ساعتين ونصف الساعة، أعقبه مأدبة طعام على شرف الرئيس التركي.
وقالت وكالة الانباء القطرية الرسمية «قنا» انه تم خلال اللقاء بحث «تطورات الأحداث الإقليمية والدولية لاسيما الأزمة الخليجية والمساعي والجهود المبذولة لاحتوائها وحلها بالحوار والطرق الديبلوماسية». وثمن الطرفان وساطة الكويت لحل الأزمة.
كما تناولت المباحثات «الجهود المشتركة للبلدين في مكافحة الإرهاب والتطرف للعمل على الحد من هذه الآفة التي تهدد أمن المنطقة، وذلك من خلال الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربتها بكل صورها وأشكالها ومصادر تمويلها».
كما جرى استعراض «العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وآفاق تعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين ويعود بالنفع على الشعبين». كذلك تناول الجانبان «مجالات التعاون المشتركة وسبل تطويرها في المجالات الدفاعية والعسكرية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية».
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية التركية، إبراهيم قالن، إن الرئيس أردوغان اتفق مع الزعماء الذين التقاهم في جولته الخليجية على ضرورة استمرار وساطة الكويت والمبادرات الراهنة لحل أزمة قطر عبر التفاوض والحوار.
وأضاف قالن، في بيان امس أنه جرى التأكيد خلال هذه اللقاءات على ضرورة وحدة الصف بين الدول الإسلامية وحماية الحقوق السيادية للدول. وأشار إلى أن أردوغان تناول، خلال جولته الخليجية أيضا، العلاقات الثنائية والتطورات في سورية والعراق، كما ناقش مع نظرائه قضايا إقليمية مثل مكافحة الإرهاب.
وفي سياق ذي صلة، رحب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، بالمرسوم الجديد الذي أصدره أمير قطر مؤخرا بشأن مكافحة الإرهاب, معتبرا أن خطوة إيجابية.
هذا، واطلق المغردون القطريون هاشتاغا ترحيبيا بزيارة الرئيس التركي لبلادهم، تحت اسم #شعب_قطر_يحتفي_بقدوم_اردوغان.
كما آثر عدد من الصحف القطرية تخصيص موضوع افتتاحيتها ترحيبا بأردوغان وبزيارته لقطر وبجولته الخليجية.
الى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لاڤروڤ في مقابلة نشرت امس إن روسيا مستعدة للمساعدة في الوساطة في النزاع بين قطر وأربع دول عربية إذا طلب منها ذلك.
وقال لاڤروڤ لقناة رووداو التلفزيونية الكردية وفق نص للمقابلة نشر على موقع وزارة الخارجية «نحن حريصون على تسوية تلك الأزمة.. واضعين نصب أعيننا المخاوف المشتركة وإيجاد حلول مقبولة من جميع الأطراف».وأضاف «نحن نؤيد جهود الوساطة التي يجريها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.. إذا اعتقدت جميع الأطراف أنه يمكن لروسيا، في إطار تلك الجهود أو إضافة إليها، أن تقوم أيضا بشيء مفيد فسوف نكون على استعداد للاستجابة لتلك الطلبات». من جانبه، جدد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني التأكيد على موقف بلاده الداعي لحل الازمة الخليجية عبر «حوار مبني على أسس احترام القانون الدولي وسيادة دولة قطر».
جاء هذا خلال مباحثات هاتفية أجراها وزير الخارجية القطري، ونظيره الروسي سيرغي لاڤروڤ.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن « الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تلقى اتصالا هاتفيا، من لاڤروڤ، جرى خلاله بحث مستجدات الأزمة الخليجية ووساطة الكويت الهادفة لحل الأزمة».