- مدير الاتصالات الجديد بالبيت الأبيض سيعيد ضبط تغريدات ترامب «المستفزة»
أقر جاريد كوشنير صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأنه عقد 4 لقاءات مع مسؤولين روس خلال حملة الانتخابات الرئاسية لكنه نفى التواطؤ بهدف ترجيح الكفة لصالح ترامب أمام منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
وقال كوشنير في بيان نشرته وسائل الإعلام الأميركية امس قبل ساعات من الإدلاء بأقواله أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ان لقاءاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك ومسؤولين روس آخرين تندرج في إطار مهامه الاعتيادية إذ كان مكلفا العلاقات مع الحكومات الأجنبية في فريق ترامب الانتخابي. وأضاف: «لم أتواطأ ولا أعرف أي شخص آخر في الحملة الانتخابية تواطأ مع أي حكومة أجنبية». وأردف «لم أقم باتصالات غير لائقة. لم أعول على أموال روسية لتمويل أنشطتي الاقتصادية في القطاع الخاص». جاء ذلك في وقت قال فيه البيت الأبيض إن الرئيس ترامب مستعد للتوقيع على تشريع يشدد العقوبات على روسيا، بينما حذر الكرملين من أن أي عقوبات أميركية جديدة على روسيا تضر بمصالح البلدين.
في هذه الاثناء، نقلت شبكة «سي. ان.ان» الاخبارية الأميركية عن مصادر لم تكشف هويتها قولها إن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قد يكون بطريقه لمغادرة منصبه بسبب موجة التبديلات التي تعيشها الإدارة الحالية، وتضمنت أيضا الخلاف الذي خرج إلى العلن بين ترامب وأحد وزير العدل جيف سيشنز.
وقد أثرت تلك الأمور على موقف تيلرسون، الذي اعترض على طريقة التعامل مع سيسنز، معتبرا إياها «غير محترفة».
وتشير هذه المصادر إلى محادثات أجراها تيلرسون مع أصدقاء له من خارج الدائرة السياسية في واشنطن، عبر خلالها عن احباطه جراء الأوضاع القائمة وشكه في إمكانية تراجع منسوب التوتر والصراعات الدائرة في البيت الأبيض حاليا، غير أن بعض العاملين في واشنطن لم يستبعدوا أن يكون تيلرسون قد عبر علنا عن امتعاضه بسبب الإرهاق وأنه ليس بوارد مغادرة منصبه حاليا.
إلى ذلك، قال المدير الجديد للإعلام في البيت الأبيض أنطوني سكاراموتشي، إنه سيسعى إلى ضبط إيقاع تغريدات الرئيس ترامب على «تويتر» والتخفيف من حدتها.
وأضاف سكاراموتشي الذي انضم إلى فريق ترامب الأسبوع الماضي، أنه يريد إعادة العلاقات بين البيت الأبيض ووسائل الإعلام، لاسيما المحلية، والتي لا يتحدث ترامب إلى أغلبيتها.
وأكد سكاراموتشي في تصريحات نقلها موقع شبكة «سي إن إن» الأميركية عن سكاراموتشي أمس الأول، أن فريقه الإعلامي سيدافع عن الرئيس، الذي وصفه بأنه «جوهرة كريستال»، بكل قوة لمواجهة المعلومات المغلوطة وغير المنطقية التي تقال عنه، موضحا أنه «سيطلب على الأرجح إعادة ضبط بعض تغريدات الرئيس ترامب المستفزة».