ذكرت شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية الأميركية نقلا عن مصادر أن محققين من الكونغرس عثروا على رسالة أخرى بالبريد الإلكتروني من العام الماضي لأحد كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب تدور حول السعي لترتيب اجتماع بين مسؤولين بحملة ترامب الانتخابية والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقالت (سي.إن.إن) امس إن ريك ديربورن الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس هيئة العاملين بالبيت الأبيض أرسل البريد الإلكتروني لمسؤولين بحملة ترامب بمعلومات عن شخص يحاول أن يصلهم ببوتين.
وأرسل البريد الإلكتروني في يونيو 2016 في نفس الوقت تقريبا الذي اجتمع فيه دونالد ترامب الابن مع روس عرضوا عليه معلومات تضر بسمعة المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون منافسة والده في الانتخابات.
من جهة اخرى، استقال المبعوث العلمي لوزارة الخارجية الأميركية دانيال كامين من منصبه احتجاجا على موقف ترامب تجاه أعمال العنف التي اندلعت خلال تجمع لعنصريين بيض في فيرجينيا قبل أيام.
ونشر كامين، خبير الطاقة المتجددة واستاذ في جامعة كاليفورنيا بيركلي،
استقالته في تدوينة على تويتر، وقال: «إن قراري بالاستقالة جاء ردا على هجماتكم على القيم الأساسية للولايات المتحدة».
الى ذلك، أطلقت عميلة سابقة شهيرة في وكالة الاستخبارات الأميركية مهمة مستحيلة هدفها جمع مساهمات مالية لشراء موقع «تويتر» لطرد الرئيس ترامب منه.
وقالت فاليري بليم ويلسون التي اشتهرت بعد كشف زوجها الديبلوماسي في العام 2003 إن حديث إدارة جورج بوش الابن عن المخاطر التي يشكلها العراق لم يكن صحيحا «لقد فعل دونالد ترامب أمورا فظيعة على تويتر. تغريداته تشجع فكرة تفوق البيض، وتدعو إلى العنف ضد الصحافيين، وتضر بهذا البلد وسكانه».
واضافت «لكن تهديد كوريا الشمالية بحرب نووية ذهب إلى حدود أبعد وأكثر خطرا، ينبغي أن يقفل حسابه على تويتر».
وأطلقت ويلسون حملتها التي تبدو خطتها بسيطة، لكن تحقيقها بعيد المنال، وهي جمع مليار دولار لشراء أسهم في «تويتر» والضغط من الداخل لإقفال حساب ترامب.
على صعيد آخر، قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ان الأخير مازال «ملتزما جدا» بإقرار السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
جاء ذلك في مستهل حديث كوشنر والوفد المرافق له امس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أنه ليس هناك ما يوحي بانفراجة وشيكة أو تقدم كبير باتجاه إنهاء الصراع في الشرق الأوسط.
وتابع «الرئيس ترامب ملتزم جدا بالتوصل الى حل هنا يجلب الازدهار والسلام لجميع سكان هذه المنطقة».
من جانبه، قال نتنياهو في تصريحات مقتضبة «هناك الكثير من الامور التي يجب أن نبحثها: كيف ندفع السلام والاستقرار والامن والازدهار في منطقتنا»، مضيفا «اعتقد أن كل ذلك ممكن الحدوث».