- «فتح»: الاقتحامات قرار سياسي من نتنياهو لتفادي فضائح الرشاوى
في خطوة استفزازية جديدة، اقتحم أعضاء بالكنيست الإسرائيلي، المسجد الأقصى في القدس المحتلة امس، عملا بقرار الاحتلال السماح تدريجيا لأعضاء الكنيست، اقتحام المسجد، في خطة أعلن أنها تجريبية.
واقتحم المسجد الأقصى النائب المتطرف ايهودا غليك المعروف بنشاطه المتواصل في الاقتحامات حتى قبل انتخابه للكنيست، مصطحبا معه العشرات من غلاة المتطرفين، من بينهم غرشون سلمون رئيس حركة ما يسمى بـ «أمناء جبل الهيكل»، وهي منظمة متطرفة تسعى الى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى.
في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول بقاء الاستيطان في الضفة الغربية، تعد بمنزلة «طعنة» في ظهر الجهود الأميركية الهادفة لاستئناف المفاوضات.
وقالت الوزارة في بيان صحافي لها، امس: «بعيد الزيارة التي قام بها جاريد كوشنير، كبير مستشاري الرئيس الأميركي إلى المنطقة، وساعات قليلة بعد اللقاء الذي جمعه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أطلق نتنياهو المزيد من سهامه على الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات».
وأشارت الوزارة إلى أن «الاستيطان بجميع أشكاله غير قانوني وغير شرعي، ويتناقض مع قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والقانون الدولي واتفاقيات جنيف».
وتابعت في بيانها: «جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية التي تقوم بها حكومة نتنياهو في الأرض الفلسطينية عامة، وفي القدس المحتلة بشكل خاص، باطلة وملغاة، ولن تنشئ حقا مهما بلغت غطرسة وقوة الاحتلال التي تحميها».
وكان نتنياهو قد قال في تصريحات له مساء أمس الاول، إنه لن يتم إخلاء أي مستوطنة في الضفة الغربية بعد اليوم، معتبرا أن ذلك لا يساعد في تحقيق السلام. وأضاف نتنياهو، خلال مراسم احتفالية في مستوطنة بركان، المقامة على أراضي سلفيت شمالي الضفة، بحضور آلاف المستوطنين والقادة والرموز السياسية الإسرائيلية، بمناسبة مرور 50 عاما على بدء الاستيطان في الضفة: «نحن هنا لكي نبقى للأبد».