أكد وزير داخلية إقليم كتالونيا الإسباني خواكيم فورن ان الشرطة المحلية تلقت في مايو الماضي تحذيرا أميركيا من هجوم وشيك في مناطق سياحية لكن بدون «مصداقية كافية».
ورفض فورن في مؤتمر صحافي عقده امس الكشف عن الجهة الأميركية التي حذرت من الهجمات، نافيا في هذا الصدد تقارير بأن يكون قد صدر من خلال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي.آي.إيه».
وقال ان الشرطة الإقليمية الكتالونية تلقت بالفعل تحذيرا في 25 مايو الماضي يفيد بأن تنظيم «داعش» يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي في مناطق سياحية في «كتالونيا» خاصة في شارع «لا رامبلا» بمدينة «برشلونة».
وأوضح انه تمت دراسة التحذير في اجتماعين شملا قوات الأمن الإسبانية والشرطة الوطنية والإقليمية الكتالونية والباسكية ومركز الاستخبارات الوطني والحكومة بين شهري مايو ويونيو الماضيين غير انه لم يكن يتمتع بالمصداقية الكافية «فتم التغاضي عنه».
وشهد شارع (لا رامبلا في 17 أغسطس عملية دهس جماعي نفذها المغربي يونس أبويعقوب قبل ساعات من تنفيذ خمسة عناصر أخرى في الخلية نفسها عملية دهس أخرى على شاطئ (كامبريلس) وقتلوا جميعا برصاص الشرطة.
وأسفر الهجومان عن مقتل 16 شخصا وإصابة أكثر من 120 آخرين بجروح، في حين تم تفكيك الخلية المؤلفة من 12 عنصرا جميعهم من المغرب العربي باستثناء شخص ولد في (مليلية)، علما بأن ثمانية منهم قتلوا فيما حكم بالسجن الانفرادي على اثنين وأطلق سراح اثنين آخرين.