أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشا خلالها التهديد الإيراني لأمن المنطقة.
وبحث الملك سلمان وترامب ضرورة هزيمة الإرهاب وقطع تمويله ومكافحة الأيديولوجيا المتطرفة، بحسب ما أوردت «العربية.نت».
وقال الرئيس الأميركي، خلال الاتصال الهاتفي: إن حل أزمة قطر يجب أن يستند إلى التزامات قمة الرياض بالوحدة في مواجهة الإرهاب.
وقال البيت الأبيض: إن ترامب «حث جميع الأطراف في الأزمة الخليجية على إيجاد حل ديبلوماسي، يلتزم بالتعهدات التي تم قطعها في قمة الرياض، للمحافظة على وحدة محاربة الإرهاب».
وعلى صعيد الداخل الأميركي، شهدت ولاية نيويورك مظاهرة حاشدة للتنديد بإعلان الرئيس ترامب عزمه إلغاء برنامج «العمل المؤجل للأطفال القادمين» (DACA)، الذي يهدف إلى حماية المهاجرين غير القانونيين الذين دخلوا البلاد مع ذويهم في عمر الطفولة.
وتجمع المتظاهرون أمام فندق ترامب إنترناشيونال في ميدان كولومبوس بمانهاتن، وذلك بإشراف تحالف المهاجرين في نيويورك.
وردد المتظاهرون شعارات ترحب بوجود المهاجرين في الولايات المتحدة الأميركية وترفض تصريحات ترامب بشأنهم.
وفي كلمة ألقاها خلال التظاهرة دعا ستيف تشوي مدير تحالف المهاجرين في نيويورك الرئيس ترامب إلى العدول عن قراراته تجاه المهاجرين.
يشار إلى أن برنامج «العمل المؤجل للأطفال القادمين»، بدأ العمل به في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2012.
والبرنامج يستفيد منه أطفال المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة الأميركية دون سن الـ 16 في مجال التعليم.
من جهة اخرى، ذكرت وسائل إعلام أميركية أن قاضيا في تكساس أوقف مؤقتا قانون الولاية الذي يعاقب السلطات والشرطة المحلية لعدم تطبيق قانون الهجرة بشكل صارم.
وأصدر قاضي المحكمة الجزئية في سان أنطونيو، أورلاندو جارسيا، حكما يقضي بأن القانون المعروف باسم «إس بي 4» هو تشريع «غامض» ويمكن أن «يخلق خطرا حقيقيا من الإنفاذ التعسفي والتمييزي».
ويعد هذا التشريع الذي كان من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ اليوم، جزءا من حملة تدعمها إدارة الرئيس دونالد ترامب تستهدف ما يسمى بـ «مدن الملاذ»، حيث تعفي السياسات المحلية مسؤولي تنفيذ القانون من مساعدة سلطات الهجرة الاتحادية على إلقاء القبض على المهاجرين غير الشرعيين.
وانضمت مدن كبرى يديرها الديموقراطيون في تكساس بما فيها هيوستن وأوستن وسان أنطونيو ودالاس إلى الطعن على القانون الذي مرره المجلس التشريعي الذي يسيطر عليه الجمهوريون بالولاية مايو الماضي.
ويقول منتقدون: إن القانون «عنصري» وسيسمح للشرطة بتوقيف أي شخص يبدو أجنبيا، لاسيما اللاتينيين، والمطالبة بالاطلاع على أوراقهم الثبوتية.
الى ذلك، كشفت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) أن عدد القوات الأميركية في أفغانستان يصل إلى 11 ألف مقاتل.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة دانا وايت، في موجز صحافي امس الاول، إن تعداد القوات الأميركية في أفغانستان بلغ 11 ألف مقاتل، بزيادة قدرها 2600 عما كان معلنا في السابق.
وحتى وقت قريب، كان المعروف أن تعداد القوات الأميركية في أفغانستان لا يزيد على 8400 مقاتل، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منح وزير دفاعه جيمس ماتيس، صلاحية زيادة القوات بأفغانستان «وفق ما تتطلب الحاجة»، ومن دون الحاجة إلى الرجوع إليه.