- افتتاح ثاني جسر عائم يربط شطري الموصل
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعادة قضاء تلعفر وبسط كامل السيطرة على محافظة نينوى، إحدى آخر معاقل تنظيم «داعش» في البلاد.
وقال العبادي في بيان امس «ها قد اكتملت الفرحة وتم النصر وأصبحت محافظة نينوى بكاملها بيد قواتنا البطلة»، مضيفا «أعلن لكم أن تلعفر الصامدة التحقت بالموصل المحررة وعادت إلى أرض الوطن».
وأضاف أن تلعفر «تحررت بسواعد المقاتلين العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والرد السريع وأبناء تلعفر».
وتابع «نقول للدواعش المجرمين: أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت والاستسلام»، متعهدا «سنواصل بالعزيمة والهمة نفسها تحرير كل شبر من أرض العراق وصحاريه».
من جهتها، نقلت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله «بهذا النصر الكبير تنتهي عمليات تحرير تلعفر وإكمال تحرير محافظة نينوى بالكامل».
واستعادة تلعفر، التي تحظى بموقع محوري بين منطقة الموصل والحدود السورية، تشكل انتصارا جديدا في المعركة لانتزاع الأراضي التي سيطر عليها داعش في العراق وسورية منتصف العام 2014.
ومع هذه السيطرة، يبقى «داعش» مسيطرا حاليا على منطقة الحويجة في محافظة كركوك، ومنطقة القائم الحدودية مع سورية في محافظة الأنبار في غرب العراق.
وفي وقت سابق من امس، قال العقيد أحمد الجبوري من قيادة «عمليات نينوى» التابعة للجيش إن «قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي أكملت تحرير ناحية العياضية بالكامل بعد معارك عنيفة خاضتها ضد تنظيم داعش».
وأوضح الجبوري أن «الطيران الحربي العراقي يطارد فلول داعش بسلسلة جبال شمال العياضية فروا إليها باتجاه ناحية ربيعة وقضاء سنجار وتطلق نيرانها الرشاشة باتجاه عناصر التنظيم الفارين تجاه هذه السلسلة الجبلية»، دون ذكر حصيلة للخسائر.
من جهته، قال النقيب سبهان محمد في الفرقة 16 من الجيش العراقي إن القوات العراقية حررت قرى ومناطق: (العلولية، خويتله، كصير، الهارونية، الفقة، قبك، حقول الدواجن، الصاجعة، التمارات، تل محمد، الوائلية، معمل غاز تلعفر، قلعة الحدود، معمل جص تلعفر، البشار، النخوة).
في غضون ذلك، أعلنت قوات البيشمركة عن إحباط هجمات انتحارية نفذها تنظيم داعش في ناحية العياضية.
من جهة اخرى، أعلنت قيادة عمليات «قادمون يا نينوى» التابعة للجيش العراقي، عن افتتاح ثاني الجسور العائمة على نهر دجلة، والذي يربط غربي الموصل بشرقها، في خطوة هي الأبرز لعودة الحياة إلى الشق الأيمن من المدينة.
وقال قائد عمليات «قادمون نينوى» الفريق ركن عبدالأمير رشيد يار الله، إن افتتاح الجسر الحديدي العائم في هذا الوقت تحديدا، يعزز التواصل بين جانبي الموصل، ويسهل تنقل المواطنين.
ولفت إلى خطة متكاملة لإنشاء المزيد من الجسور العائمة الرابطة بين جانبي المدينة، لحين الانتهاء من تصليح الجسور الخمسة الأصلية.
وأكد أن العمل جار على إعادة الحياة الى جانب الموصل الأيمن (الغربي) الذي لحقت به أضرار كثيرة في البنى التحتية جراء حرب القضاء على«داعش». ويعد الجسر الحديدي العائم الذي وضع بالخدمة امس، ثاني الجسور العائمة على نهر دجلة.
والجسر يحمل مواصفات عالية تسمح بمرور العجلات المدنية خفيفة الوزن، وهو ما يعتبر أبرز خطوة لعودة الحياة إلى الجانب الغربي للموصل.
وكانت كتيبة الهندسة العسكرية قد أنشأت في أواخر يوليو الماضي أول جسر عائم داخل مدينة الموصل أطلقت عليه جسر النصر يربط ضفتي دجلة من منطقة الرشيدية إلى منطقة حاوي الكنيسة لمرور المشاة وتنقلهم بين جانبي الموصل.
الى ذلك، أفادت قناة «السومرية نيوز» بمقتل مدني وإصابة 7 آخرين بينهم ثلاثة جنود في انفجار عبوتين في منطقتي «الزعفرانية» و«الطارمية» ببغداد.
ونقلت القناة عن مصدر أمني عراقي - لم تسمه - القول: إن عبوة ناسفة وضعت بالقرب من محال تجارية بمنطقة الزعفرانية جنوب شرقي بغداد انفجرت، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة.
وأضاف المصدر أن عبوة ناسفة أخرى استهدفت دورية تابعة للجيش انفجرت في قضاء الطارمية شمالي بغداد، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود.