٭ الحريري ميّال للتحالف مع «التيار»: تعتبر أوساط قريبة من الرئيس سعد الحريري أنه غير راغب في نسف التسوية التي عقدها الوزير جبران باسيل مع مدير مكتب الحريري نادر الحريري، بحيث يميل الى التحالف النيابي مع التيار الوطني الحر عازيا ذلك في مجالسه لعاملين:
ـ الأول: أنه لا يريد أن ينسج تحالفا نيابيا يفسر وكأنه موجه ضد رئيس الجمهورية ميشال عون.
ـ الثاني: يكمن بأن التحالف مع التيار الوطني الحر يخرج البلاد من الاصطفاف وينقلها الى مرحلة سياسية جديدة، لاسيما أن هذه التحالفات ستضم في صفوفها أقطابا من طوائف أخرى، بما يعني أن تحالف المستقبل الوطني الحر سيحمل بعدا وطنيا.
٭ باسيل يرفض منح المقعد البقاعي المسيحي لجنبلاط: رفض الوزير جبران باسيل فكرة إعطاء المقعد المسيحي لجنبلاط في البقاع الغربي، وأعلن أنه سيخوض المعركة ضد تحالف نبيه بري ووليد جنبلاط ومرشحهما وائل أبو فاعور وقبلان قبلان، علما أن الرئيس الحريري بحاجة الى أصوات جنبلاط الدرزية في البقاع الغربي، ولم يحدد موقفه بعد.
٭ ترشيحات زحلة: التيار الوطني الحر لم يحسم بعد مرشحه الحزبي في زحلة، بعدما فاز بالاستفتاء الذي أجرته منسقيات البقاع الأوسط الوزير السابق غابي ليون عن المقعد الأرثوذكسي، الذي ينافسه عليه أحد مرشحي القوات. وقالت المصادر ان تقييما أجري قبل اسبوع أظهر أن ترشيح النائب السابق سليم عون عن المقعد الماروني يوسع دائرة حظوظ الفوز، إذ تكون المواجهة مع حزب الكتائب على المقعد ذاته.
أما القوات فهي ذاهبة إلى ترشيح اسمين حزبيين جديدين، واحد عن مقعد الروم الأرثوذكس والآخر عن أحد المقعدين الكاثوليكيين، وأن الاسمين سيعلنان من معراب في غضون أسابيع، مع ترجيح اسم ميشال فتوش عن المقعد الكاثوليكي.
٭ هدف جولة ريفي الطرابلسية: المقربون من اللواء أشرف ريفي يروجون أن جولته على القوى السياسية الطرابلسية هدفها إنمائي في الدرجة الأولى وليست لهدف انتخابي، وتأتي لعرض «وثيقة شرف» تفصل السياسة عن الإنماء، فيما يرى فيها معارضوه تهربا من عبء فشل الأداء البلدي مع تفاقم أزمة بلدية طرابلس ووصولها إلى حد الشلل بسبب التجاذب السياسي حولها وتحميله مسؤولية ذلك، لكون البلدية محسوبة عليه، وبسبب أزمته المالية التي دفعته إلى التوقف عن دفع رواتب ومخصصات العاملين في مكاتبه وفريق عمله.