للمرة الثانية خلال زيارته للمنطقة تجاهل بابا الفاتيكان فرنسيس ذكر مسلمي أقلية الروهينغا التي تعاني تطهيرا عرقيا في ميانمار، ولكنه دعا إلى «إجراءات حاسمة» لحل الأزمة التي دفعت مئات الآلاف منهم للفرار من ميانمار إلى بنغلاديش.
وتحدث البابا في كلمته أمام رئيس بنغلاديش بعد ساعات من وصوله للبلاد عن «لاجئين من ولاية راخين» في ميانمار.
ودعا أيضا دول العالم إلى تقديم «مساعدة مادية فورية» لمساعدة داكار على احتواء الأزمة.
ووصل البابا الى دكا أمس، بعد زيارة استغرقت 4 أيام الى ميانمار تجنب خلالها ايضا الإشارة الى الأقلية المسلمة التي تعاني أسوأ عملية تطهير عرقي على يد سلطات ميانمار، بحسب الأمم المتحدة. واستعاض عن ذلك بصيغة «اللاجئين الواصلين بكثافة من ولاية راخين»، المنطقة التي تشهد اضطرابات في بورما.