قال وزير خارجية فلسطين رياض المالكي إنه لا نية للانسحاب من عملية السلام، مشيرا الى ان الفلسطينيين سيبحثون عن راع جديد للسلام ومرجعية دولية جديدة بديلا عن واشنطن.
وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحافي للسفارة الفلسطينية في القاهرة حول التطورات الأخيرة حول القدس:«قررنا عدم التواصل مع أي مسؤول أميركي بعد قرار ترامب».
ولفت الى ان واشنطن حاولت الضغط على دول لتحذو حذوها في نقل سفارتها للقدس ولكنها لم تنجح.
من جهة اخرى، أكد مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الأخير لن يلتقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من ديسمبر الجاري، وذلك ردا على اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال الخالدي: «لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الاميركي في فلسطين»، مشيرا الى ان «الولايات المتحدة الاميركية تخطت الخطوط الحمر بقرارها المتعلق بالقدس».
وأعلن مسؤولون في منظمة التحرير الفلسطينية سابقا أن بنس ليس مرحبا به في الأراضي الفلسطينية.
وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن «لا حديث مع الطرف الاميركي حول عملية السلام في حال عدم تراجع الادارة الاميركية عن قرارات الرئيس ترامب حول القدس».
وقال عريقات ان «جلوس أي فلسطيني مع اي طرف اميركي حول عملية السلام سيكون بمنزلة اعتراف بقرار ترامب».
وأفاد مسؤول في منظمة التحرير بأن اللجنة التنفيذية للمنظمة ستجتمع، غدا، للبحث في الخطوات الفلسطينية المقبلة ردا على القرار الاميركي.
وقال عضو اللجنة واصل ابو يوسف ان «الموقف العام من زيارة نائب الرئيس الأميركي هي أنه غير مرحب به، ولن يكون هناك لقاء معه، بعد قرار ترامب».