قال الرئيس التركي رجب اردوغان ان اعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة لإسرائيل لا يتوافق مع القانون الدولي والضمير والعدل وواقع المنطقة.
وأضاف اردوغان في كلمة خلال اجتماع مجلس المصدرين الأتراك امس ان «قرار الرئيس الأميركي وجه ضربة كبرى الى مجلس الأمن الذي يضم الولايات المتحدة»، معتبرا ان «بقية الدول لا يمكنها ان تثق بهذا الكيان الدولي الذي يتجاهله حتى الأعضاء الدائمون».
وأشار الى ان «الرئيس ترامب يريد فرض أمر واقع، لكن ادارة العالم ليست بهذه السهولة وكونك قويا لا يمنحك الحق في فرض ارادتك»، مؤكدا ان قادة الدول الكبرى مهمتهم صنع السلام وليس اثارة الصراعات.
واتهم اردوغان شرطة دولة الاحتلال باستهداف الشباب والأطفال وأن مقاتلاتها تقصف قطاع غزة «لأنها تعتبر نفسها قوية»، مشددا على أنه لا يمكن ترك مصير القدس «قرة عيوننا وقبلتنا الأولى» منذ عام 1967 بيد دولة محتلة تغتصب الأراضي الفلسطينية دون الاعتراف بالقانون أو الأخلاق.
وفي سياق متصل، بحث الرئيس التركي في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون التطورات الأخيرة في القدس. ونقلت وكالة «الأناضول» للأنباء عن مصادر بالرئاسة التركية القول ان الرئيسين أكدا ان الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل يبعث على القلق بالنسبة للمنطقة.