أعلن البيت الأبيض أن نائبة مستشار الأمن القومي بالإدارة الأميركي دينا باول ستغادر منصبها مطلع العام المقبل. وباول هي مستشارة بارزة في البيت الأبيض حول سياسة الشرق الأوسط، وهي مولودة في مصر وتتكلم العربية بطلاقة، وكانت تشارك في جهود جاريد كوشنر صهر ترامب لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز ان باول كانت تعتزم البقاء سنة واحدة في منصبها، مشيرة إلى أن مغادرتها غير مرتبطة بالقرار المتعلق بالقدس.
من جهته قال كوشنر إن «دينا أدت عملا رائعا للإدارة وكانت عضوا مهما في فريق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وستستمر في القيام بدور رئيسي في جهودنا لإحلال السلام وسنتبادل تفاصيل أكثر بشأن ذلك في المستقبل». وتأتي الأنباء عن مغادرة باول بعد أيام قلائل من إعلان ترامب رسميا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة أشعلت غضبا واحتجاجات في المنطقة، وخشية من تصاعد أعمال العنف.
وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية إنه من المرجح أن تحل محل دينا باول نادية شادلو المساعدة بمجلس الأمن القومي التي كانت تعمل مع باول لوضع استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي من المتوقع إعلانها خلال الأسبوعين المقبلين.