رفض شيخ الأزهر الشريف د.أحمد الطيب طلبا من نائب الرئيس الأميركي مايك بنس للقائه خلال زيارته الى القاهرة والمقررة في 20 الجاري.
وقال د.الطيب، في بيان بهذا الصدد: «لا يمكن أن نجلس مع مزيفي التاريخ، سالبي حقوق الشعوب، أو من يعطون ما لا يملكون لمن لا يستحقون»، في إشارة منه إلى اعتراف واشنطن بالقدس كعاصمة لإسرائيل.
ولفت البيان الى ان السفارة الأميركية بالقاهرة كانت تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأميركي مع شيخ الأزهر خلال زيارته للمنطقة.
وفي موقف مماثل، أعلن بابا الأقباط في مصر تواضروس الثاني رفضه لقاء نائب ترامب خلال زيارته المرتقبة الى القاهرة.
وقالت الكنيسة القبطية المصرية في بيان أن موقف البابا جاء: «نظرا للقرار الذي اتخذته الإدارة الأميركية بخصوص القدس ودون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية».