أبلغ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون نظيره الايراني حسن روحاني خلال مكالمة هاتفية اول من امس عن «قلقه» حيال «عدد الضحايا على خلفية تظاهرات» الايام الاخيرة في ايران، داعيا الى «ضبط النفس والتهدئة»، وفقما اعلنت الرئاسة الفرنسية.
واوضح الاليزيه ان الرئيسين قررا خلال اتصال هاتفي ان يرجئا الى موعد لاحق زيارة كان مقررا ان يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان لطهران نهاية الاسبوع.
وخلال المكالمة، اعرب ماكرون عن «قلقه حيال عدد الضحايا على خلفية التظاهرات» و«شجع نظيره على ضبط النفس والتهدئة»، مؤكدا «وجوب احترام الحريات الاساسية وخصوصا حريتي التعبير والتظاهر» بحسب بيان للرئاسة الفرنسية.
وكان التلفزيون الايراني ذكر في وقت سابق ان روحاني طلب من ماكرون اتخاذ اجراءات ضد انشطة «مجموعة ارهابية» ايرانية موجودة في فرنسا وضالعة في رأيه في التظاهرات الاخيرة.
وتتهم ايران جماعة مجاهدي خلق بتأجيج اعمال العنف.
وسارعت مجاهدي خلق على لسان القيادي فيها أفشين علوي الى الرد على الاتهامات الايرانية، مؤكدة في بيان في باريس أن «هذه التصريحات تجسد قبل كل شيء جنون نظام الملالي في مواجهة حجم الانتفاضة ضد الديكتاتورية الدينية وفي مواجهة الشعبية المتزايدة لمنظمة مجاهدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية».
وأضاف انه «حتى اليوم أحصينا مقتل عشرات المتظاهرين العزل على أيدي الحرس الثوري واعتقال آلاف آخرين»، من دون ان يوضح مصدر هذه الارقام.
وفي بيانه لم يشر الاليزيه الى مسألة مجاهدي خلق، لكنه اوضح ان ماكرون وروحاني تطرقا الى اتفاق 2015 النووي «والذي تدعم فرنسا تنفيذه الصارم باشراف دولي».
واضافت الرئاسة الفرنسية ان روحاني «طلب دعم المجتمع الدولي للدفاع عن هذا الاتفاق والوفاء بالالتزامات التي تم اعلانها».
كذلك، بحث روحاني وماكرون الوضع في الشرق الاوسط وخصوصا في العراق وسورية. وذكر الاليزيه ان ماكرون دعا الى «تعزيز الحوار حول مراقبة الاسلحة بما فيها الباليستية، في المنطقة».