قالت تركيا امس إن تعامل الرئيس الإيراني حسن روحاني مع الاحتجاجات في بلاده كان ملائما وإن استقرار إيران مهم لتركيا وذلك في أول تعبير إقليمي عن التأييد لموقف طهران.
وذكر مصدر في مكتب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أنه ناقش قضية الاضطرابات في إيران خلال اتصال هاتفي مع روحاني. وأضاف أن روحاني أبلغ اردوغان أنه يأمل في انتهاء الاحتجاجات «خلال أيام».
وصرح روحاني الأحد الماضي قائلا إن من حق الإيرانيين الاحتجاج وانتقاد السلطات لكن يجب ألا يؤدي سلوكهم إلى العنف أو إتلاف الممتلكات العامة.
وقال اردوغان لروحاني إن تصريحاته عن ممارسة الحق في الاحتجاج السلمي مع الحرص على عدم انتهاك القانون كانت «ملائمة».
وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لقناة «إن.تي.في» التلفزيونية «استقرار إيران مهم لنا. ونحن ضد التدخل الخارجي في إيران. إذا كانت القيادة ستتغير في إيران فإن الشعب الإيراني هو الذي سيقوم بهذا».
ونقلت قناة «سي.إن.إن ترك» تصريحات لتشاووش أوغلو كرر خلالها ما قاله روحاني بأن الولايات المتحدة وإسرائيل أثارتا الاضطرابات.
وأضافت نقلا عن الوزير التركي «هناك اثنان يؤيدان المظاهرات في إيران وهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب».