تراجعت امس الاشتباكات الدامية التي استمرت ثلاثة أيام بين انفصاليين جنوبيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في عدن، فيما سلم الجنوبيون قاعدتين عسكريتين كانوا قد سيطروا عليهما.
وجاء تراجع الاشتباكات بعد وساطة من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وقال مصدر حكومي لرويترز إنه جرى تسليم منشأتين حكوميتين وانسحب المسلحون الجنوبيون منهما.
وأفاد سكان بأن البنوك والمتاجر أعادت فتح أبوابها امس واستؤنفت حركة المرور في شوارع عدن.
من جهة اخرى، أعلن العميد مهران القباطي، قائد اللواء الرابع حماية رئاسية في عدن، استعادة السيطرة على معسكر اللواء في حي دار سعد شمال المدينة، وذلك بتدخل مباشر من التحالف.
وقال مهران في منشور له على فيسبوك، إن قوات اللواء متواجدة بالكامل داخل المعسكر، وتم تعزيزها بعدد من القادة والمقاتلين وقوات تم سحبها من جبهة المخا في الساحل الغربي، ومن الشرطة العسكرية في لحج، كما تم استرجاع ما نهب من آليات عسكرية وأسلحة متوسطة وخفيفة، بحسب ما افادت «العربية.نت».
في غضون ذلك، قال عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي لقناة فرانس 24 العربية إن الانفصاليين الجنوبيين لا يزالون موالين للرئيس عبد ربه منصور هادي ولا يخططون للانسحاب من المعركة ضد الحوثيين.
وأضاف «طالبنا الرئيس هادي بإقالة الحكومة هذي واستبدالها بحكومة كفاءات.. نحن نطالب التحالف العربي ببسط السيطرة والقيام بواجبه أمام هذا الشعب وفي هذه الظروف السيئة».