- 4 مجمعات تنموية والخامس يتم افتتاحه تزامناً مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية
- 400 يتيم تتم رعايتهم بشكل شامل في مجمع الرحمة
- استطعنا توفير محطة للأكسجين في مجمع الرحمة في جيبوتي لتخدم مستشفى الرحمة بتكلفة أقل من تكلفة الأنابيب
أكد رئيس قطاع أفريقيا في «الرحمة العالمية» سعد مرزوق العتيبي أن العمل الخيري ليس عملا ارتجاليا بل هو عمل احترافي من خلال الإدارة الناجحة للمشروعات الخيرية والإنسانية وهو ما تقوم به «الرحمة العالمية» من خلال إدارة مشروعاتها المختلفة ومن ينظر إلى إدارة مجمع الرحمة العالمية في جيبوتي يتيقن من ذلك، وقال العتيبي في حوار لـ «الإيمان» أن «الرحمة العالمية» استطاعت توفير محطة للأكسجين في مجمع الرحمة في جيبوتي لتخدم مستشفى الرحمة بتكلفة أقل من تكلفة أنابيب الأكسجين التي كانت تشتريها سنويا وهو ما يؤكد عملية عمق الفكر الإداري في إدارة العمل الخيري، وتطرق العتيبي إلى العديد من الإنجازات في حوار إلى تفاصيله:
بداية، نريد أن نتحدث عن عمل «الرحمة العالمية» في القارة الأفريقية وما أبرز التحديات التي تواجهكم؟
٭ التحديات التي تواجه العمل الخيري بصفة عامة كثيرة منها ما يتعلق بالمشروعات واستمراريتها، وتـــــغطية مصاريفها، ودعمها، وكيفية الوصول بها الى اعلى مستويات الأداء، ومنها ما يتعلق بالبيئة الأفريقية نفسها وطبيعتها، مثل مشكلة ندرة المياه والتصحر، وتوفير الأجهزة والمعدات اللازمة لإنشاء المشروعات الإنسانية فهناك بعض الدول التي نعمل فيها، لا تتوافر الخدمات الأساسية في بعضها مثل الصحة والتعليم.
لكن ما أهم ما يميز عملكم في افريقيا؟
٭ يتميز عمل «الرحمة العالمية» في أفريقيا بأنه عمل ميداني مباشر يرى ويحلل ويتعاطى مع الوقائع على الأرض، وعن طريق هذا العمل يتم اختيار المشروعات التي نقوم على إنشائها، وقد قامت «الرحمة العالمية» ببناء رؤيتها على بناء الإنسان، وطوعت كل مشروعاتها الخيرية والإنسانية لهذا الهدف حيث قامت بإنشاء المستشفيات والمستوصفات والآبار ومشروعات الكسب الحلال – المشروعات الصغيرة – لخدمة التعليم.
لكن ما أبرز المشروعات التعليمية التي أنشأتها «الرحمة العالمية» في أفريقيا؟
٭ أبرز مشروعات «الرحمة العالمية» في أفريقيا تلك المجمعات التنموية التي تحتوي على جملة من المشاريع التنموية الهادفة، منها دار للأيتام، ومدرسة لكل من المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، إضافة إلى مدرسة ثانوية صناعية، ومبنى للخدمات يحتوي على مطبخ وصالة طعام ووحدة غسيل وكي الملابس، إلى جانب ذلك الخدمات الأخرى، من بينها مستشفى متكامل يضم عددا من العيادات، والصيدلية، إضافة إلى مسجد ومخبز ومحلات تجارية عدة وذلك حتى يخرج الطالب واليتيم من مجمعات «الرحمة العالمية» قادرا على الاعتماد على نفسه ولدينا في افريقيا 4 مجمعات تنموية والخامس سيتم افتتاحه تزامنا مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية، كما تم البدء في مجمع «الرحمة العالمية» في تنزانيا.
وما نتاج مدارس الرحمة في جيبوتي؟
٭ مدارس الرحمة في جيبوتي خرجت حتى اليوم ما يقارب 800 طالب، واغلبهم باتوا يعملون في جهات مهمة في جيبوتي كوزارة الخارجية والموانئ والجيش، كما أن هناك ما يقارب الـ 400 يتيم تتم رعايتهم بشكل شامل في مجمع الرحمة، من حيث التعليم والترفيه وتقديم الوجبات والخدمات الصحية التي قد تمتد للعلاج في الخارج للحالات الحرجة بالإضافة إلى اننا نقوم بابتعاث الطلبة المتفوقين للخارج لاسيما في التخصصات العلمية، وتم ارسال ما يقارب 140 طالبا حتى الان لبعض الدول العربية والاجنبية.
لا شك أن مثل هذه المجمعات تحتاج إلى إدارة جيدة.. كيف تقوم «الرحمة العالمية» على إدارة هذه المجمعات؟
٭ بالفعل فإدارة «الرحمة العالمية» لمجمع الرحمة التنموي وتوفير البدائل التي تساهم في تقليل الميزانيات التشغيلية يؤكد على هذه الاحترافية فلقد أنشأت «الرحمة العالمية» جملة من المشروعات خلال العام الماضي التي تؤكد على مدى استخدام «الرحمة العالمية» لمفهوم الإدارة الراشدة في العمل الخيري مثل إنشاء محطة الأكسجين والتي استطاعت توفير الوقت والجهد والمال فبعد أن كانت تستخدم 30 أسطوانة للأكسجين شهريا أصبح الأكسجين في المجمع طوال اليوم.
من الواضح أن مستشفى الرحمة في جيبوتي من المستشفيات المتميزة.. حدثنا عن ذلك المستشفى؟
٭ مستشفى الرحمة يعد الافضل في جيبوتي، اذ انه يتم ترحيل الحالات الصعبة له دوما وهو الوحيد الذي يحتوي على جهاز الرنين المغناطيسي على مدار 24 ساعة وصيدلية كبيرة وقسم للولادة، بالإضافة الى عيادة للعيون تحتوي على اجهزة متطورة لمعالجة العديد من الامراض، كما يقدم قسم النساء والتوليد جميع انواع الخدمات التي تشمل الولادة بدون ألم بالإضافة للحضانات للأطفال الخدج وغرفة للولادة القيصرية مجهزة بأجهزة متطورة كما تم افتتاح قسم الرنين المغناطيسي مؤخرا، والذي يعمل على مدار الساعة وسيساهم في خدمة شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين، لاسيما ان جميع تكاليف العلاج بمستشفى الرحمة رمزية اذا ما تمت مقارنتها بباقي المستشفيات في جيبوتي وتسعى الرحمة الآن إلى تجهيز مستشفى جراحات المخ والأعصاب في جيبوتي والذي يعد الأول من نوعه في منطقة القرن الأفريقي.
ما أهم المشروعات التي تم إنجازها في المجمع خلال العام الماضي؟
٭ هناك جملة من المشروعات التي تم إنجازها في مجمع الرحمة في جيبوتي بصفة خاصة حيث إن هذا المجمع هو عروس المشروعات الخيرية للرحمة في أفريقيا فقد قمنا بإنشاء مشروع خط المياه الحكومية الإضافي للمجمع والذي يساهم في توفير المياه للمجمع في كل وقت وترشيد الموازنات التشغيلية وتوفير المياه بصورة دائمة في المستشفى وتجنب الآثار السيئة لانقطاع المياه بالمستشفى ففي السابق كنا نقوم بشراء المياه لسد حاجة الطلبة والأيتام في المجمع والتي قد تصل إلى 15 سيارة يوميا بقيمة 130 ألف دولار سنويا ولكن بفضل الله وجهود العاملين استطعنا أن نوفر هذه المبالغ وإدخالها في المصروفات التشغيلية للمجمع، هذا إلى جانب مشروع الصرف الصحي والذي كان يكلف المجمع 120 ألف دولار سنويا وقامت الرحمة العالمية بإنشائه وذلك لترشيد الموازنات التشغيلية والحرص على نظافة وجمال المجمع والوقاية الصحية من الأمراض والأوبئة ومشروع توصيل الكهرباء وتركيب مولد مستشفى جراحات المخ والأعصاب وقد قام بتركيب المولد والكيبل العاملون في المدرسة الصناعية مما وفر 40 ألف دولار تقريبا ومشروع شبكة الغازات وذلك لتلبية احتياجات مستشفى جراحات المخ والأعصاب وغيرها من المشروعات الأخرى.
ما أهم الجوائز التي حصل عليها مجمع «الرحمة العالمية» في جيبوتي؟
٭ حصل مجمع الرحمة في جيبوتي على جائزة أفضل المبادرات المجتمعية في مجال رعاية الأيتام، بدول مجلس التعاون الخليجي لعام 2015م، وجاء ذلك ضمن جائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية لمؤسسات رعاية الأيتام في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2015م، وتعد جائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية إحدى المبادرات النوعية لجمعية السنابل لرعاية الأيتام بمملكة البحرين، والحصول على هذه الجائزة لم يكن من خلال تقديم من «الرحمة العالمية»، بل كان انتقاء لجمعية السنابل والتي قامت باختياره من خلال المعلومات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عنه وزيارته ميدانيا.