أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن أسلحة أميركية بينها دبابات «ابرامز» مخصصة للجيش العراقي، استخدمت من قبل ميليشيات الحشد الشعبي الذي وصفته بأنه «مؤيد لإيران» في المعارك ضد داعش، قبل إعادتها للجيش.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أريك باهون في تصريحات صحافية، إن «الدبابات من نوع (ابرامز ام1) بيعت للحكومة العراقية في السنوات العشر الأخيرة في إطار برنامج مبيعات عسكرية تديره وزارة الخارجية الأميركية».
وتابع باهون قائلا إنه «بموجب الاتفاق مع واشنطن، لا ينبغي أن تستخدم هذه الدبابات إلا من الجيش العراقي، لكن اكتشفنا أن معدات أميركية المصدر بما فيها دبابات ابرامز وجدت عدة مرات بأيدي بعض مجوعات من ميليشيات الحشد الشعبي».
من جهة أخرى، أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، عن طبيعة جديدة لمهام القوات الألمانية في العراق.
وقالت فون دير لاين عقب لقائها الرئيس العراقي فؤاد معصوم، إن العراقيين يرغبون في الحصول على إرشادات وخبرات من ألمانيا في إعادة تشكيل القوات المسلحة، وفي الخدمات الصحية واللوجستية، وهو ما يعني توسيع المشاركة العسكرية لألمانيا لتشمل كافة أنحاء العراق.
وذكرت أن المهمة الحالية من الممكن تغييرها لـ «شكل آخر من المشاركة». وقالت: «هذه مرحلة انتقالية للعراق، جميع شركائي في الحوار يؤكدون باستمرار رغبتهم الحثيثة في مشاركة ألمانيا (في دعم) العراق»، مضيفة أنه سيجرى تشكيل مجموعة عمل لبحث التفاصيل.
وأشارت فون دير لاين إلى أنها ترى بلدا منهكا للغاية من ناحية، لكنه فخور جدا من ناحية أخرى بالانتصار على «داعش».
على صعيد آخر، لقي شخص على الأقل مصرعه، وأصيب 3 آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة جنوبي العاصمة بغداد.
وأفاد مصدر أمني في بيان نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي امس، بأن عبوة ناسفة زرعها إرهابيون بالقرب من سوق شعبي في ناحية اليوسفية انفجرت، ما أدى إلى مصرع شخص وإصابة 3 آخرين بجروح متفاوتة.
من جهة أخرى، قتل 3 من عناصر الحشد العشائري، وأصيب 3 آخرون، بهجوم شنه مجهولون على حاجز أمني، شرقي مدينة تكريت، شمالي العراق.
وأوضح الملازم في شرطة محافظة صلاح الدين نعمان الجبوري، أنه يعتقد أن الهجوم من تنفيذ تنظيم داعش.
وفي سياق متصل، أعلن عضو اللجنة الأمنية في مجلس ديالى عبدالخالق العزاوي، إحباط هجوم لتنظيم (داعش) على نقطة مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية محررة شمال بعقوبة.
وقال العزاوي في تصريح لفضائية «السومرية نيوز» امس إن «تنظيم داعش حاول الهجوم على نقاط مرابطة للحشد العشائري في محيط قرية (البو بكر) في ريف ناحية العظيم (60 كم شمال شرقي بعقوبة)، إلا أن الحشد وبإسناد من قوات الفرقة الخامسة، رصدت عن بعد تقدم عناصر (داعش) وتم إيقاعهم في كمين».
وأضاف ان «الحشد العشائري نجح في ضبط إحدى عربات (داعش)، والتي عثر بداخلها على آثار دماء كثيرة ما يدل على وقوع إصابات مباشرة في صفوف مسلحي التنظيم الذين هربوا باتجاه تلال حمرين»، لافتا إلى أن السيارة المضبوطة تبين أنها مسروقة من أحد المدنيين قبل فترة وجيزة.
وفي السياق ذاته، شنت عناصر من تنظيم داعش هجوما عنيفا ضد مواقع لميليشيات الحشد الشعبي على الشريط الحدودي بين سورية والعراق.
وقال كمال السعدي القيادي في الحشد الشعبي، إن الهجوم وقع في ساعة متأخرة أول من أمس، انطلاقا من الأراضي السورية، واستهدف موقعا قرب منطقة تل صفوك الحدودية بمحافظة نينوى.