أكدت حكومة بوركينا فاسو امس وقوع هجوم وصفته بـ«الإرهابي» استهدف سفارة فرنسا والمقر العام للقوات المسلحة في العاصمة واغادوغو، معلنة أنه تم القضاء على 6 مهاجمين على الأقل.
وأوضح بيان نشر على موقع مكتب الاعلام في حكومة بوركينا فاسو أن «الوحدات الخاصة التابعة لقوات الدفاع والأمن قامت بعملية ضد المهاجمين».
وحصلت هجمات مسلحة في وسط واغادوغو، استهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينا فاسو والمعهد الثقافي الفرنسي ومقر القوات المسلحة في البلاد، حسب ما أفاد شهود.
وهز انفجار مقر الجيش أعقبه إطلاق نار، وقال شاهد إن مسلحين ملثمين يحملون حقائب ظهر هاجموا مقر الجيش قبل وقوع الانفجار، وأفادت قناة «العربية الحدث» الإخبارية بمقتل 26 عسكريا داخل مقر قيادة الجيش في واغادوغو، ويتواجد مقر السفارة الفرنسية في منطقة تزدحم بمقرات السفارات، كما تضم مكاتب لمنظمة الأمم المتحدة وجيش بوركينافاسو، واوضح شهود عيان في واغادوغو أن تبادلا لاطلاق النار بشكل كثيف وقع في تلك المنطقة، واضافوا ان قوات خاصة تابعة للجيش البوركيني انتشرت في المكان فيما كانت مروحيات تحلق في اجواء العاصمة.
من جهته، قال مساعد لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن السفارة الفرنسية والمركز الثقافي التابع لها في واغادوغو لم يعودا في خطر، بعد هجوم شنه مسلحون، وأضاف بالقول «المباني الديبلوماسية الفرنسية تحت السيطرة»، مؤكدا انه «ليس هناك ضحايا من الفرنسيين على حد علمنا».
وكانت السفارة الفرنسية قد اكدت في وقت سابق من امس في رسالة مقتضبة على صفحتها على موقع «فيسبوك» وقوع هجوم على مقرها ومبنى المعهد الفرنسي، داعية رعاياها الى البقاء في اماكنهم، وقال السفير الفرنسي لمنطقة الساحل بغرب أفريقيا جان مارك شاتنييه في تغريدة على تويتر «هجوم إرهابي في واغادوغو في بوركينا فاسو: نتضامن مع الزملاء والأصدقاء هناك».
وقالت الاذاعة الفرنسية ان عددا من المسلحين أطلقوا النار على مقر البعثة الفرنسية والمعهد الثقافي ومبان اخرى عدة في المنطقة، ونقلت الاذاعة عن دبلوماسيين فرنسيين في الموقع تأكيدهم ان الهجوم «إرهابي» وقد استهدف مقر السفارة.