قتل 49 شخصا على الأقل في تجدد أعمال عنف إثنية في ولاية ايتوري المضطربة في الكونغو الديموقراطية.
وتعد هذه حلقة جديدة في دوامة اعمال العنف بين جماعتي: هيما وليندو في الولاية الواقعة في شمال شرق الكونغو.
وقال الفريد ندرابو بوجو من منظمة كاريتاس المسيحية الكاثوليكية لوكالة فرانس برس «أحصينا 49 جثة ولا زلنا نبحث عن المزيد» بعد اندلاع الاضطرابات بين جماعتي هيما وليندو.
ووقعت المواجهات الدامية في قرية مازي، على بعد 80 كلم شمال بونيا، كبرى مدن ولاية إيتوري.
وقال شهود عيان إن المهاجمين من جماعة ليندو، وافاد الناشط المحلي بنزا شاريت «إن المهاجمين دخلوا القرية وارتكبوا مجزرة حقيقية».
وتسببت أعمال العنف في إيتوري بمقتل أكثر من 100 شخص منذ منتصف ديسمبر الماضي وأجبرت 200 ألف على الفرار من منازلهم.
وفر أكثر من 28 الف نازح عبر الحدود إلى اوغندا في الاسابيع القليلة الماضية، بحسب أرقام الأمم المتحدة، معظمهم من النساء والأطفال حاملين معهم روايات عن أعمال عنف مروعة.
وجماعة هيما من مربي الماشية فيما جماعة ليندو من المزارعين، وتقيمان في منطقة إيتوري. وكثيرا ما تندلع اعمال عنف محدودة بين الجماعتين المتناحرتين.
لكن منذ اواخر تسعينيات القرن الماضي ومطلع الالفية الثانية اصبحت المواجهات بينهما أوسع نطاقا ووحشية بتأجيج من رواندا واوغندا الساعيتين وراء الذهب والألماس والاخشاب والنفوذ، في إطار حرب أوسع داخل حدود الكونغو.