علق حزب العمال البريطاني عضوية عدد من أعضائه الذين نشطوا على شبكات التواصل الاجتماعي، تأييدا للفلسطينيين او انتقادا لإسرائيل. وقالت صحيفة «جيروزاليم بوست»، امس إن الأعضاء انضموا إلى مجموعة على «فيسبوك» يطلق عليها «فلسطين لايف» التي نشرت تدوينات تنكر المحرقة اليهودية وتتبنى نظرية المؤامرة عن تورط إسرائيل في عملية التفجير الإرهابية في نيويورك في 11 سبتمبر وغيرها من المواضيع، ووصفت الصحيفة هذه الأمور بأنها «لا سامية». وأضافت الصحيفة «زعيم حزب العمال جيريمي كوربين نفسه كان عضوا في مجموعة مغلقة وتركها عام 2015، ومن غير المعروف ما اذا كان غادر قبل أو بعد توليه قيادة حزبه». وتابعت «تم اتهام كوبين نفسه باللاسامية، لاسيما بسبب علاقاته مع أفراد متورطين مع أو داعمين لحماس وحزب الله، وصلاته بمنكري المحرقة»، واصفا إياهم بـ «الأصدقاء».
ولفتت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن اللورد الحاخام جوناثان ساكس دعا حزب العمال إلى «اعتماد نهج عدم التسامح مطلقا مع معاداة السامية».
في غضون ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع امس في نعلين غرب رام الله إثر مواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وأهالي البلدة.
وقالت مصادر فلسطينية إن أهالي نظموا مسيرة للتضامن مع الأسيرة الطفلة عهد التميمي، والأسيرة إسراء الجعابيص والتنديد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس.
وأضافوا أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق، إضافة إلى مطاردة المشاركين في المسيرة.
من جهة اخرى، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي انطلاق ماراثون فلسطيني في القدس المحتلة مضاد لماراثون بلدية الاحتلال في المدينة الذي تنظمه للعام الثامن على التوالي.