- لافروف: التحذيرات البريطانية بالانتقام مجرد «دعاية»
قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ان لندن سترد بالشكل المناسب إذا ما أظهرت الأدلة أن موسكو هي المسؤولة عن هجوم بغاز الأعصاب على جاسوس روسي سابق وابنته في انجلترا.
وقالت ماي لمحطة «آي.تي.في نيوز» لدى سؤالها عما إذا كانت بريطانيا قد تطرد السفير الروسي «سنفعل ما هو مناسب. سنفعل ما هو صحيح إذا ثبت أن الأمر نفذ برعاية دولة». وتابعت «بالطبع إذا كان هناك حاجة لاتخاذ إجراء فستفعل الحكومة ذلك. سنفعل ذلك بالشكل الصحيح في الوقت المناسب وعلى أساس أفضل أدلة». وأضافت «لكن دعونا نعطي الشرطة وقتا ومساحة لإجراء التحقيق بالفعل»، وهذا هو أول تعليق من ماي منذ أن قالت الشرطة ان الهجوم نفذ باستخدام غاز الأعصاب.
وتعرف خبراء حكوميون بريطانيون على المادة مما سيساعدهم على التعرف على مصدرها لكن لم تعلن أي معلومات. ويقبع العميل المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته يوليا في المستشفى منذ العثور عليهما فاقدي الوعي على مقعد خارج مركز للتسوق في مدينة سالزبري بجنوب انجلترا.
وقال كيير بريتشارد قائد شرطة ويلتشاير ان 21 شخصا في المجمل تلقوا علاجا في المستشفى عقب الواقعة.
وقالت وزيرة الداخلية أمبر راد أمام البرلمان «ملتزمون ببذل كل ما في وسعنا لتقديم المعتدين للعدالة مهما كانوا وأينما كانوا».
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان التحذيرات التي تصدرها بريطانيا من الانتقام إذا ثبت وقوف روسيا وراء تسميم عميل مزدوج هي مجرد دعاية وليست بالأمر الجدي. واضاف لافروف للصحافيين خلال زيارة لمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا امس ان المسؤولين الروس لم يتم إبلاغهم بحقيقة واحدة أو دليل ملموس بشأن ما حدث لسكريبال وابنته.
واوضح «ما نراه فقط هو تقارير اخبارية تقول انه إذا كان الفاعل روسيا فسيكون هناك رد لن تنساه أبدا. هذا ليس أمرا جديا وإنما دعاية تسعى لزيادة التوتر».
وتابع لافروف قائلا «لكن لإجراء حوار جاد عليكم باستخدام القنوات الرسمية».