- بومبيو: صفقة القرن ستكون باتفاق فلسطيني - إسرائيلي
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء امس ان «إسرائيل لديها أدلة على أن إيران تعمل على برنامج سري للاستحواذ على سلاح نووي».
وأضاف رئيس حكومة الاحتلال أثناء عرض توضيحي حول البرنامج النووي الإيراني أمام وسائل إعلام «حصلت على 55 ألف صفحة من المعلومات الاستخباراتية، ومحفوظة كملفات في 183 قرصا مدمجا، بشأن الملف النووي الإيراني» وزعم أن المعلومات التي تملكها بلاده «ستجرم إيران بشأن ملفها النووي»، مشيرا إلى أن البرنامج السري الإيراني يدعى «مشروع آماد».
وادعى أن الجزء المركزي من هذه الخطة الإيرانية يعتمد على إنشاء منظومات جديدة لتنفيذها، دون تفاصيل.
وقال إنه «بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 مع القوى الدولية، أخفت طهران العديد من الوثائق التي احتوت على معلومات حول برنامج نووي لتطوير ما يعادل خمس قنابل نووية على غرار قنبلة هيروشيما لوضعها في صواريخ باليستية».
وتابع: «إيران خططت على أعلى المستويات لمواصلة تصنيع أسلحة نووية».
وذكر أن هذه المعلومات تعمل الولايات المتحدة على التحقق منها.
واعتبر نتنياهو أن «إيران كذبت حينما قالت إنها لا تملك برنامجا نوويا عسكريا».
ولفت إلى أن عشرات الآلاف من الوثائق التي استولت عليها إسرائيل تظهر أن إيران حاولت إنتاج أسلحة نووية.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس إن الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران لن يكون له أي تأثير سلبي على محادثاته النووية القادمة مع كوريا الشمالية وأضاف أنه مستعد للتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد مع طهران. وقال في مؤتمر صحافي عندما سئل إن كان الانسحاب من الاتفاق مع إيران سيرسل بإشارة خاطئة إلى بيونغ يانغ «أعتقد أنه يبعث بالرسالة الصحيحة. تعرفون أن هذا الاتفاق سينتهي سريانه خلال سبعة أعوام وسيكون لإيران مطلق الحرية في المضي قدما وإنتاج أسلحة نووية».
إلى ذلك، وفيما تسرع الشرطة الإسرائيلية من استعداداتها لافتتاح المقر الجديد للسفارة الأميركية في القدس المحتلة، منتصف مايو الجاري، حض وزير الخارجية الأميركي الجديد مايك بومبيو امس الفلسطينيين على العودة الى المفاوضات مع اسرائيل، مشددا على أن صفقة القرن ستكون باتفاق فلسطيني - اسرائيلي وان دور بلاده سيكون «تسهيل الأمر».
وفي ختام محادثاته في عمان، المحطة الأخيرة في جولته الشرق أوسطية حض بومبيو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاردني أيمن الصفدي قبل لقاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الفلسطينيين، على العودة الى طاولة المفاوضات. وقال ان «على الإسرائيليين والفلسطينيين الانخراط في العملية السياسية» مضيفا «نحض الفلسطينيين على العودة إلى ذلك الحوار السياسي».