وسط تكهنات عديدة حول الموقع أو الدولة التي ستستضيف القمة التاريخية بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون بين الكوريتين، اقترح الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان تعقد على الحدود بين الكوريتين.
ومع اقتراب موعد القمة المقترح ان تعقد بحلول يونيو، غرد ترامب: «منزل السلام على الحدود بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية أليس مكانا أكثر تمثيلا وأهمية ودواما من بلد ثالث؟ اتساءل فقط».
وفي السياق ذاته، وفي بادرة منها على طريق المصالحة مع الشطر الجنوبي، أعلنت كوريا الشمالية أمس أنها ستعدل «توقيت بيونغ يانغ القياسي» المعمول به ليصبح مثل توقيت كوريا الجنوبية.
وفي بيان لها افادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى أقرت تقديم توقيت بيونغ يانغ الزمني القياسي الحالي بنصف ساعة.
وقالت اللجنة: «سيطبق توقيت بيونغ يانغ المعدل ابتداء من يوم 5 مايو الجاري، وستضع السلطات المختصة التدابير اللازمة لتنفيذ هذا القرار».
وذكرت الوكالة الكورية الشمالية أن قرار اللجنة يأتي رغبة في توحيد التوقيت الزمني القياسي مع كوريا الجنوبية.
وأوضحت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون اقترح إعادة تعديل التوقيت الزمني القياسي، قائلا إنه ناقش مع الرئيس الكوري الجنوبي مسألة توحيد التوقيت بين الكوريتين أثناء القمة الأخيرة قبل أيام.
وأضافت الوكالة «أن الزعيم شعر بأسى عميق عندما رأى ساعتين معلقتين بتوقيتين مختلفين لبيونغ يانغ وسيئول في موقع لقاء القمة بين الكوريتين، لذا بادر بتوحيد التوقيت الزمني بين الكوريتين أولا».
وأشارت الوكالة الكورية الشمالية إلى أن «الزعيم قال إن الوحدة بين الشمال والجنوب ليست شيئا تصوريا، بل هي مرحلة توحيد الأشياء المختلفة مثل التوقيت، وعبر عن اعتزامه توحيد التوقيتين في شبه الجزيرة الكورية كأول خطوة للتصالح والوحدة للأمة الكورية».