قال رودي جولياني محامي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون توسل من أجل عقد القمة مع ترامب وذلك عقب اتخاذ الأخير قرارا بإلغائها. وأوضح جولياني في كلمة بمؤتمر في إسرائيل ان ترامب لم يبق لديه خيار سوى إلغاء القمة عقب التصريحات المسيئة لنائب الرئيس مايك بينس من قبل الجانب الكوري الشمالي، والتهديدات بحرب نووية.
وأشار إلى أن هذا الموقف الصارم من إدارة واشنطن أجبر الزعيم الكوري على تليين موقفه. وأضاف «لقد جثا كيم جونغ أون على ركبتيه وتوسل من أجلها (عقد القمة)». وبعد أسبوع من إلغاء القمة، ذكرت متحدثة البيت الأبيض سارة ساندرز، إن التحضيرات المتعلقة بالقمة المحتملة في سنغافورة متواصلة «بشكل فعال».
إلى ذلك، قال جولياني إن مكتب المحقق الخاص روبرت مولر يسعى الى تلفيق الاتهام للرئيس في التحقيق بشأن دور روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
وقال جولياني في جلسة أسئلة وأجوبة بمؤتمر جلوبز لأسواق المال في تل أبيب «فريق مولر يتألف من 13 عضوا ديمقراطيا شديدي التحزب باستثنائه هو، وهم يحاولون جاهدين تلفيق الاتهام وإثارة المتاعب له (ترامب)، في حين أنه لم يرتكب أي مخالفة».
إلى ذلك، نفى ترامب أمس سلسلة الشائعات التي طالت زوجته ميلانيا، مشيرا إلى أنها ليست على وشك الموت ولم تجر عملية شد لوجهها، وأنه لم يطلقها، كما أنها لم تتعرض للعنف الزوجي.
وأفادت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية بأن السيدة الأولى قد تغيبت بشكل كبير عن الظهور أمام الجمهور منذ خضوعها الشهر الماضي لجراحة في مركز «والتر ريد» الطبي للعلاج مما وصفه مكتبها بـ «حالة مرضية حميدة بالكلى».
ووصف ترامب في تغريدة على تويتر أنباء وسائل الإعلام الكاذبة بأنها غير عادلة ومضرة للغاية لزوجته، مشيرا إلى أنهم ذكروا كل شيء غير حقيقي من اقترابها من الموت، وإجرائها عملية لشد الوجه، ومغادرتها للبيت الأبيض وتركها له وانتقالها إلى نيويورك أو فيرجينيا، إضافة إلى تعرضها للعنف الزوجي، لافتا إلى أن كل ذلك كذب وأنها بحالة جيدة جدا بالفعل.