أدلى الباكستانيون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية أمس التي تنافس فيها حزب بطل الكريكت العالمي السابق عمران خان مع حزب «الرابطة الإسلامية ـ جناح نواز شريف»، فيما تصاعدت المخاوف الأمنية إثر حوادث متفرقة، بينها تفجير انتحاري أودى بحياة العشرات، وذلك عقب حملة انتخابية شهدت اتهامات للجيش بالتدخل فيها.
وقتل 35 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 37 آخرين في حوادث متفرقة وقعت بالقرب من مراكز اقتراع. وأوضحت مصادر الشرطة الباكستانية في بيان تداولته وسائل إعلام محلية ان تفجيرا انتحاريا استهدف موكب مسؤول رفيع في الشرطة بالقرب من مركز اقتراع بمدينة كويتا في اقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد وخلف 31 قتيلا على الاقل واكثر من 30 جريحا.
وأكدت أن تنظيم «داعش» اعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي استخدم فيه متفجرات تزن نحو 20 كيلوغراما.
كما قتل شرطي وجرح 3 آخرون في هجوم بقنبلة يدوية على مركز اقتراع في قرية كوشك في بلوشستان.
وفي بلدة سوابي بشمال غرب البلاد، قتل موظف في «حركة الانصاف» في تبادل إطلاق نار مع حزب منافس، بحسب الشرطة.
وذكرت الشرطة ايضا مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين في تبادل إطلاق نار بين أنصار اثنين من المرشحين للانتخابات في مركز اقتراع في إقليم خيبر بختون شمالي باكستان.
وانحصرت المنافسة في الانتخابات بشكل كبير بين «حركة الإنصاف» التي يتزعمها عمران خان، وحزب «الرابطة الإسلامية - نواز» بزعامة رئيس الوزراء المعزول نواز شريف، والذي يقود حملته شقيقه شهباز.
وتشارك في الانتخابات مجموعات راديكالية مثل «رابطة الملة المسلمة» التي يتزعمها حافظ سعيد المتهم بتدبير هجمات بومباي عام 2008، وأحزاب أصغر غير معروفة.