سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ما حكم اصطفاف أهل الميت عند باب المقبرة لتلقي تعازي الناس بعد دفن الميت مباشرة؟
فأجاب: الأصل أن هذا لا بأس به، لأنهم يجتمعون جميعا من أجل سهولة الحصول على كل واحد منهم ليعزى، ولا أعلم في هذا بأسا.
وسئل رحمه الله: بعد الفراغ من دفن الميت وتعزية أهله يقوم الناس بالذهاب إلى بيت الميت وعادة ما يكون ذلك بعد صلاة المغرب، ثم يشربون القهوة ويعزون أهل الميت مرة أخرى، ثم ينصرفون، فما الحكم في هذا؟
فأجاب: الحكم أن هذا من البدع، فما كان الصحابة رضي الله عنهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فيما بعده ينتظرون الناس في بيوتهم ليعزوهم، والحقيقة أن هذا يشعر أن المصاب جزع من المصيبة، كأنه يقول: يا أيها الناس إني جالس في بيتي محزونا فتقدموا لي بالعزاء.