معنا صاحبة الاطلالة د.فاطمة نصيف تقدم لنا عبر كتابها «لنحيا بالقرآن» وقفات إيمانية أمام معان وقيم نستقي منها الزاد والنور في رحلتنا على الأرض ونحو جنة الخلد بإذن الله.. نقدم أسبوعيا اطلالة قيمية على التفسير القيمي للقرآن الكريم.
سورة البقرة (109 - 110)
قال تعالى: (ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير، وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير).
القيمة القرآنية: رغبتهم الشديدة في إضلال المسلمين بسبب حسدهم وسعيهم المتواصل في ذلك.
التطبيق العملي: علينا كمسلمين ألا نشغل أنفسنا بأعدائنا بل نركز جهدنا على ما هو مهم ونافع كالصلاة والزكاة وكل خير ينفعنا عند الله سبحانه وتعالى.
سورة البقرة (111 - 112)
قال تعالى: (وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيّهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون).
القيمة القرآنية: ادعاءاتهم الباطلة بأن الجنة لهم وحدهم، وقد أبطل الله تعالى زعمهم فجعلها للمسلمين المحسنين.
التطبيق العملي: لا ندعي ما ليس لنا بحق ولا نُزكي أنفسنا فتزكية النفس وإن كانت حقا ممقوتة فكيف إذا كانت باطلا.
سورة البقرة (113)
قال تعالى: (وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون).
القيمة القرآنية: تضليل اليهود والنصارى بعضهم بعضا وتكفيرهم بعضهم بعضا.
التطبيق العملي: نحذر الجهل وعدم التدبر لكلام الله تعالى لأنهما يؤديان إلى الضلال فلابد أن نقرأ القرآن بتدبر ثم نتبعه بالعمل حتى لا يكون حالنا كحال اليهود والنصارى.