احتفلت القوة البحرية الكويتية بمراسم تسلم قيادة قوة الواجب البحرية المختلطة (سي.تي.اف 152) من سنغافورة.
وقال الملحق العسكري في سفارة الكويت بمملكة البحرين العقيد الركن ناصر السمحان في تصريح لـ «كونا» ان هذه المرة هي الأولى التي تتولى فيها الكويت القيادة الشاملة لدورتين متتاليتين تمتدان من 27 سبتمبر الحالي وحتى نهاية يونيو العام القادم.
وأوضح أن الكويت تقود القوة بفريق عمل متعدد الجنسيات بمشاركة اعضاء من الدول الشقيقة والصديقة وهي استراليا والبحرين والبرازيل ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية والدنمارك وسلطنة عمان.
وأضاف ان الكويت تعتبر عضوا اساسيا من اصل 33 دولة عضوا في القوات البحرية المختلطة (CMF) التي تمثل شراكة بحرية متعددة الجنسيات مقرها في مملكة البحرين الشقيقة.
وذكر ان دعم القيادة العسكرية الكويتية للقوة البحرية يعد حافزا لبذل المزيد من الجهد والعطاء المتواصلين لحماية الأمن البحري.
وأوضح ان هذه الشراكة وجدت لتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار البحري عبر ما يقرب من 3.2 ملايين ميل بحري مربع من المياه الدولية، مؤكدا انها تشمل بعض الممرات الملاحية الأكثر اهمية في العالم.
وقال ان الشراكة البحرية تتكون من ثلاث قوات واجب تعمل تحت مظلة القوات البحرية المختلطة متعددة الجنسيات وهي قوة الواجب المختلطة (سي.تي.اف 150) المعنية بالأمن البحري ومكافحة «الإرهاب» وقوة الواجب المختلطة (سي.تي.اف 151) المعنية بالأمن البحري ومكافحة القرصنة وقوة الواجب المختلطة (سي.تي.اف 152) المعنية بالأمن البحري في الخليج العربي.