أكد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر امس، أن الشعب العراقي يريد حكومة نزيهة بوزراء تكنوقراط دون ضغوط من الأحزاب والكتل.
وكتب الصدر، في تغريدة على حسابه بـ «تويتر»، «الشعب يريد إصلاح النظام من خلال حكومة نزيهة بأفراد من التكنوقراط المستقلين يشرف عليها رئيس الوزراء المكلف، ومن دون ضغوطات من الأحزاب والكتل».
واطلق الصدر عدة لاءات حيث شدد على رفضه لكل من «التصويت السري ولتقاسم المغانم وللمحاصصة الطائفية والعرقية والوجوه القديمة»، وخاطب الصدر الكتل السياسية بالقول:«ارفعوا أيديكم، فالشعب يتطلع للحرية والكرامة ولن يسكت».
وفي السياق ذاته، أعلن تحالف القرار العراقي، وهو أحد مكونات أهل السنة في البرلمان امس، عدم المشاركة في الحكومة الجديدة وتشكيل جبهة معارضة لمراقبة الأداء الحكومي.
وأكد تحالف القرار، في بيان صحافي: «نتحفظ على هذا التشكيل والمنهاج الوزاري، ونعلن عدم المشاركة في تشكيل الحكومة وتشكيل جبهة معارضة ايجابية تعتمد على مراقبة الأداء الحكومي وتقييم هذا الأداء حسب تطور الأمور والأحداث».
وأوضح أن «تحالف القرار العراقي، وهو جزء من تحالف الإصلاح والاعمار، يرى أن تجربته مع الشركاء سادها شرخ قوامه فقدان التشاور وغياب الرؤية المشتركة في عملية تشكيل الحكومة وبرنامجها ومنهاجها الوزاري».
وأشار إلى أن «تحالف القرار العراقي يؤكد أن تمثيل المكون السني في الحكومة ناقص وإحادي الجانب، فعلى عكس ما أوردته المعلومات بأن الوزارات الست للمكون ستوزع على ممثلي المكون في تحالفي الاصلاح والاعمار وتحالف البناء فإن الواقع يشير إلى أن الوزارات الست ذهبت لممثلي المكون في تحالف واحد تحالف البناء وغابت كتل سياسية وتحالفات عن أي تمثيل لها في الحكومة».