قال رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحل الأفضل للنزاع مع الفلسطينيين، هو منحهم القدرة على حكم أنفسهم، دون أن يستطيعوا تهديد أمن إسرائيل.
ونقلت هيئة البث الاسرائيلية عن نتنياهو قوله خلال خطاب ألقاه في مؤتمر الجاليات اليهودية الأميركية، امس، يجب على إسرائيل الاحتفاظ بالمسؤولية الأمنية عن الضفة الغربية.
ووصـــــف الكــيــــان الفلسطيني المستقبلي الذي يقبل به بأنه أقل من دولة وأكثر من حكم ذاتي.
واعتبر نتنياهو أن قطاع غزة أصبح مرتعا للتطرف بسبب انسحاب إسرائيل منه (عام 2005)، وأضاف، هذا سيكون مصير الضفة في حال الانسحاب منها أيضا.
ومن جانب آخر، اعتدت الشرطة الاسرائيلية امس، على وقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس في وسط القدس احتجاجا على رفض الحكومة الإسرائيلية قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي في شرق القدس واعتقلت أحدهم. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تصدت لمحاولة رجال دين أقباط منع عمال أرسلتهم سلطة الآثار الإسرائيلية من دخول الكنيسة القبطية لإجراء أعمال ترميم بداخلها.
وأضافت الشرطة أن «أعمال الترميم تأتي حفاظا على أرواح المصلين بعد أن سقط حجر من سقف الكنيسة في وقت سابق، وهو ما ينذر بخطورة المبنى على المصلين».
من جانبها، نددت منظمة التحرير الفلسطينية بـ «قمع» الشرطة الإسرائيلية للوقفة، وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات، إن «قمع الشرطة الإسرائيلية للاحتجاج السلمي يأتي في إطار حملة ممنهجة ضد أبناء الشعب الفلسطيني المسيحيين».
وأضاف عريقات أن «ذلك ينسجم تماما مع قانون «القومية» العنصري الذي ينتهك حقوق جميع من هم من غير اليهود ويمهد لاعتداءات أخرى».
وطالب عريقات «المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل واتخاذ إجراءات فورية وخاصة من الدول الأوروبية التي كانت مسؤولة تاريخيا عن حماية الطوائف المسيحية في القدس وفقا للوضع الراهن».
وفي سياق متصل، شيع مئات الفلسطينيين، جثمان شاب فلسطيني استشهد صباح امس، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في بلدة طمون بمحافظة طوباس، شمالي الضفة الغربية.