ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية رئيس مجلس أمناء جائزة د.عبدالرحمن السميط للتنمية الافريقية الشيخ صباح الخالد أول من أمس أعمال الاجتماع الرابع لمجلس أمناء الجائزة الذي استضافته مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وتم خلال الاجتماع استعراض جدول الأعمال والبنود المتعلقة بتقارير لجان التقييم والاختيار لجائزة هذا العام في مجال الصحة والتي تشمل البحوث حول الأمراض المعدية الأكثر انتشارا في أفريقيا مثل الإيبولا والملاريا وفيروس نقص المناعة، كما تم بحث توفير الكوادر الطبية والأدوية والمعدات الطبية، فضلا عن توفير المراكز الطبية من المستشفيات والعيادات في المناطق النائية والغابات أو المناطق الصحراوية.
وتأتي أعمال هذا الاجتماع متابعة لمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي أعلن عنها خلال القمة العربية - الافريقية الثالثة التي استضافتها الكويت في نوفمبر 2013 بشأن تخصيص جائزة مالية سنوية للأبحاث التنموية في أفريقيا بقيمة مليون دولار أميركي باسم المرحوم بإذن الله تعالى د.عبدالرحمن السميط للدور الإنساني الخير الكبير الذي قام به في القارة الافريقية في مجالات الغذاء والصحة والتعليم للمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتنمية الموارد البشرية والبنية التحتية في القارة الافريقية.
وحضر أعمال الاجتماع أعضاء مجلس أمناء الجائزة الذي يضم في عضويته كلا من المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للانماء الاقتصادي والاجتماعي عبداللطيف الحمد والرئيس المشارك لمؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية وليام هنري غيتس الثالث «بيل غيتس» ونائب رئيس البنك الدولي لشؤون افريقيا د.مختار ديوب والممثل الخاص للوكالة الدولية للطاقة الذرية لافريقيا ونائب المدير العام د.كاواكو اننج ورئيس مجلس إدارة شركة سدير للتجارة العامة والمقاولات وعضو اللجنة الشعبية الكويتية لجمع التبرعات طارق المطوع ومدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين وبمشاركة عدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
يذكر أن قيمة الجائزة تبلغ مليون دولار أميركي ويتم تقديمها دعما للهيئات والمؤسسات والأفراد المساهمين بأعمال تنموية في القارة الافريقية والرائدة في إعداد للدراسات والأبحاث وتطبيق المشاريع العلمية والمبادرات المبتكرة التي حققت تأثيرا ملموسا وفعالا في دعم التنمية المستدامة في المجالات الصحية والاقتصادية والاجتماعية في الدول الأفريقية بما يمكن دولها وشعوبها من التغلب على مشاكل الفقر والجوع ونقص المياه وتحسين الرعاية الصحية ومحو الأمية.