- اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس التعاون استطاعت تقليص عدد القرارات غير المنفذة
- نعمل ليكون مجلس التعاون كياناً قادراً على مواجهة تحديات ندرك جميعاً أبعادها وخطورتها
- لم يتم تحديد مكان القمة الخليجية المقبلة لكننا نتطلع لانعقادها في موعدها
- ما يتردد من أن الكويت طلبت تسليم متهمين من تركيا غير صحيح
- ما نطلبه دائماً من إيران هو الالتزام بالعلاقات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
- «الناتو العربي» مازال قيد البحث والدراسة.. وفي هذه المنطقة نحن بأمسّ الحاجة لتحالف يضمن أمننا
- نستذكر كلمة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد أن الكويت ستكون آخر من يطبع مع إسرائيل
محمد هلال الخالدي
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله نجاح اجتماع الدورة 18 للجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك لمجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أنه تم استعراض القرارات التي لم تنفذ لأكثر من سبب يخص كل دولة من الدول الأعضاء، وهذا شيء طبيعي ونحن في اجتماعاتنا نحاول أن نتجاوز العقبات التي تحول دون تنفيذ تلك القرارات.
وأضاف ان هناك الكثير من القرارات التي لم تر النور، لكننا استطعنا أن نحقق الكثير من الإنجازات ونقلص عدد القرارات غير المنفذة من خلال عمل اللجنة والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
وواصل الجارالله قوله إن هذه اللجنة حيوية وديناميكية لمجلس التعاون منذ تأسيسها عام 2008 برؤية قادة دول المجلس وحكمتهم، استطاعت أن تنجز الكثير من القرارات المهمة وستواصل اجتماعاتها وأعمالها حرصا من القادة واللجنة على مسيرة المجلس وعلى بقاء المجلس وحيويته ليكون كيانا قادرا على مواصلة تحديات ندرك جميعا أبعادها وخطورتها.
وفي رده على سؤال حول تضمن كلمته حديثا عن الخلاف الخليجي، قال الجارالله: لدينا أمل بطي صفحة الخلاف وأنا أشرت في كلمة الكويت إلى أن هذا الخلاف مهما طال فهو عابر ولدينا ثقة مطلقة بحكمة قادتنا وقدرتهم على تجاوز هذا الخلاف واحتوائه، والانطلاق إلى آفاق مشتركة لمستقبل دول الخليج وهو خيارنا وقدرنا.
وفي رده على سؤال ما إذا كان قد لمس مؤشرات على حل الخلاف من خلال الوفود المشاركة، قال الجارالله: لمسنا بتفاؤل كبير من خلال الأجواء التي سادت هذا الاجتماع وما قبله بوادر تشير بتفاؤل كبير على طي صفحة هذا الخلاف.
وفيما يتعلق بموعد ومكان انعقاد القمة الخليجية القادمة وما أثير من أنها ستعقد في الرياض بدلا سلطنة عمان، أجاب الجارالله قائلا: لا نستطيع أن نؤكد إذا كانت ستعقد في الرياض، ولكننا نتطلع إلى أن تعقد في موعدها وأن نحافظ على دورية إقامة القمم الخليجية، ونحافظ على تفعيل آليه انعقاد القمة وتفعيل آليه اجتماع المجلس الأعلى لقادة دول المجلس.
وحول مدى التزام الكويت بالعقوبات الأميركية الأخيرة على إيران، أوضح الجارالله اننا دائما نؤكد باستمرار أن ما نطلبه من الأصدقاء في إيران هو الالتزام بالعلاقات الطبيعية التي تقوم على أسس واضحة وعلى الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعندما نلتزم بهذه الأسس والمبادئ والمعايير في العمل فلن تكون هناك حاجة لعقوبات على الإطلاق.
«الناتو العربي»وفيما يتعلق بآخر تطورات الناتو العربي، أوضح الجارالله أن هذا الموضوع يأتي في إطار مقترحات قدمت من الولايات المتحدة لإقامة تحالف في الشرق الأوسط، مضيفا ان هناك مقترحا وأفكارا كثيرة وقد درسنا هذه الأفكار وعقدت عدة اجتماعات في واشنطن ومجلس التعاون بالإضافة إلى الأردن ومصر، والموضوع لايزال قيد البحث والدراسة وستتبلور هذه الأفكار، لافتا إلى أننا بأمس الحاجة لأن نكون في هذه المنطقة وهذه الظروف ضمن تحالف يضمن أمننا.
وفي رده على سؤال إلى متى ستبقى الكويت ثابتة على موقفها الرافض للتطبيع مع إسرائيل؟ قال الجارالله: عندما يكون الحديث عن هذا الموضوع دائما نستذكر كلمة الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، أن الكويت ستكون آخر من يطبع مع إسرائيل.
وفيما يتعلق بأي إجراءات جديدة لتعويض انخفاض صادرات النفط من المنطقة المقسومة بعد تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، قال إن موضوع المنطقة المقسومة أمر مختلف، فلا يزال قيد البحث مع الأشقاء في السعودية ونتأمل أن نصل في القريب لنهاية سوء الفهم مع الأشقاء لنتمكن من استئناف الإنتاج، حيث إننا بأمس الحاجة لهذا الإنتاج في الكويت والسعودية.
معاناة الشعب اليمنيهذا، ونفى الجارالله ما تردد من أن الكويت طلبت من الحكومة تسليم متهمين محكوم عليهم حكما نهائيا، وقال هذا الكلام غير صحيح وهو «كلام صحافة».
وبخصوص توجه المجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن قال إن ما يحدث في اليمن مؤلم جدا، حيث نعاني كما يعاني الأشقاء في اليمن من ويلات هذه الحرب، وهناك مؤشرات نتمنى أن تكون إيجابية وتسير باتجاه إنهاء هذا الصراع، مشيرا إلى وجود تصريحات أميركية من قبل وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين تدعو إلى التفاؤل، وعندما تتحدث الولايات المتحدة فلا أعتقد ان مسؤوليها يتحدثون من فراغ بل هناك جدية من قبل الأميركان لدفع المفاوضات أو استئنافها، وبالتالي أتمنى أن يتمكن المبعوث الدولي وضع آلية جديدة لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية بما يقود إلى طي الحرب ووضع حد لهذا الصراع ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني، مؤكدا استعداد الكويت لاستضافة الأطراف اليمنية في حال ما توصل الجانبان إلى اتفاق نهائي.
وحول زيارته إلى بروكسل وافتتاح مكتب الكويت في «الناتو»، قال نائب وزير الخارجية كما هو معروف أن الكويت وقعت مع الاتحاد الأوروبي مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون معه حول مختلف المجالات ولكن لم يتم تفعيلها، حيث سيتم تفعيل هذه المذكرة أثناء هذه الزيارة بمشاركة جهات عدة من الكويت لتفعيل هذه المذكرة، ناهيك عن افتتاح مكتب الكويت في الناتو.
وفي جوابه عن سؤال «الأنباء» حول تأثير العقوبات الأميركية ضد إيران على الكويت وخصوصا في المجال النفطي قال الجارالله: نتمنى ألا تؤثر هذه العقوبات وخصوصا في القطاع النفطي.
وحول انعقاد لجنة التشاور السياسي الكويتية - الروسية، أجاب نتطلع لزيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بغدانوف إلى الكويت قريبا، ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاورات التي تجرى بين البلدين وقد سبق ذلك اجتماعات ثنائية بخصوص التعاون والقضايا المشتركة بيننا، وما يتصل بالقضايا الإقليمية والدولية ونحن نحتاج إلى مثل هذه المشاورات مع الأصدقاء في الاتحاد الروسي ونتطلع بتفاؤل لأن تكون نتائج المشاورات إيجابية وتعود بالمصلحة للبلدين.
كلمة الكويتوكان نائب وزير الخارجية خالد الجارالله قد ألقى كلمة الكويت في اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ قرارات مجلس التعاون الخليجي، وجاء فيها أن الخلاف الذي يعانيه مجلس التعاون الخليجي لا يمكن إخفاؤه أو إنكاره أو التقليل من آثاره، ونحن جميعا ندرك أنه خلاف عابر مهما طال، ولكننا نجحنا إزاءه في أن نضعه في الإطار الذي نحفظ به مسيرة عملنا المشترك متجاوزين تداعياته وانعكاساته على هذه المسيرة، لنحافظ على مكتسبات تحققت لنا عبر عقود من الزمن، ولنؤكد للعالم أجمع أننا مازلنا نؤمن بأن تجربة مجلس التعاون والعمل في إطاره يمثل قدرنا وسبيلنا لمواجهة ما هو ماثل أمامنا من تحديات تستهدف امننا واستقرارنا ووجودنا.
وتابع أنه رغم الظروف الدقيقة التي تمر بها مسيرة عملنا الخليجي المشترك ورغم الغيوم الداكنة التي تلبدت في سماء هذه المسيرة ورغم الظروف المحيطة بنا، إلا أن أملا كبيرا يشفع لنا في مواجهة هذا التحدي، حيث إننا ننعم بحكمة قادتنا ورؤاهم السديدة لنتجاوز ذلك التحدي، فضلا عن أن الاجتماع هذا والاجتماعات الوزارية الأخرى التي ستعقد في الكويت تمثل بارقة أمل تنبئ بأن مسيرة عملنا الخليجي المشترك ستبقى نابضة بالحياة وقادرة على العطاء والتفاعل مع مصالح أبناء دول مجلس التعاون الخليجي بكل ما تجسده من حرص على استدامتها والحفاظ عليها.
تدشين الموقع الإلكتروني للمجلس
شارك نائب وزير الخارجية خالد الجارالله رؤساء الوفود الخليجية تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس التعاون الخليجي، وقال إنه إنجاز كبير تمت فيه أرشفة جميع قرارات المجلس لتكون في متناول اليد بطريقة حديثة وسريعة.
ما أثاره حساب «حراك» في تويتر أكاذيب وافتراء وتلفيق
الجارالله: هناك خفافيش وجبناء يتسترونوراء حسابات وهمية لإثارة الفتن ولن أتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يقف وراءها
في رده على سؤال بشأن ما نشر في وسائل التواصل الاجتماعي من إساءة لبعض كبار المسؤولين في الدولة، قال نائب وزير الخارجية خالد الجارالله: هؤلاء خفافيش وجبناء يتسترون وراء حسابات وهمية يثيرون الفتن، وقد صفهم الباري عز وجل بالفاسقين، وحذر منهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في نطقه السامي، حيث دعا سموه إلى إصدار التشريعات اللازمة لضمان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بما يضمن كرامة المجتمع ووحدته وينأى به عن الفتن والمساس بكرامة الناس.
وأضاف الجارالله: ان ما جاء في الحساب الوهمي المدعو بـ «حراك» من إساءة في حقي هو محض ادعاء وكذب وتلفيق وينبئ عن سلوك دنيء يهدف إلى الفتنة وتحقيق مآرب خبيثة، ولن أتردد في اللجوء إلى الوسائل القانونية في ملاحقة مثل هذه الحسابات ومن يقف وراءها.
واستشهد الجار الله في رده بالآية الكريمة (يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
رئاسة الجارالله للأمانة العامة لمجلس «التعاون»
في رده على سؤال حول ما يثار من توقعات بتوليه منصب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي خلفا للزياني، قال الجارالله: يشرفني أن أخدم مجلس التعاون الخليجي وأن أكون على رأس جهاز الأمانة العامة، لكنني أثق ثقة مطلقة بإمكانيات الأخ الكريم عبداللطيف الزياني فهو لايزال أمامه 3 سنوات وهو قادر على العطاء وسيثري عمل الأمانة وإلى أن يحين موعد اختيار من يخلفه سيكون لكل حادث حديث.
سعي حثيث لضمان تطبيق كل القرارات
أوضح الجارالله ان اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك لمجلس التعاون سجلت في إطارها اليوم نجاحات مشهودة ومتسمرة على مر السنوات الـ 9 الماضية، في مسيرة متابعة وتنفذ القرارات ذات العمل الخليجي المشترك، تعكسها الإحصائيات الصادرة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون، والتي نأمل ان يشكل اجتماعنا هذا إضافة مهمة في مسيرة عمل لجنتنا.
وقال: ونحن على مشارف انعقاد الدورة الـ 39 للمجلس الأعلى فإننا نتطلع بأمل وتفاءل لانعقاد هذه الدورة لنواصل معا المسيرة المباركة ولنحفظ دورية انعقاد قممنا الخليجية لكل ما يمثله ذلك من حرص وإصرار على رعاية هذه الدورة والحفاظ عليها.
وذكر أن اللجنة تأسست وفق رؤية ثاقبة وحرص مشهود لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمة مسقط عام 2008 مقدرا للحضور تلبية الدعوة لعقد هذا الاجتماع والذي يعكس رغبة صادقة وسعي حثيث وحرص على استمرار هذه الآلية الفاعلة التي وضعها قادتنا لضمان تطبيق كل القرارات حرصا منهم على هذا الكيان لما يدعم العمل الخليجي المشترك ويعزز من انجازاته ويكرس أهميته الاستراتيجية.
أعرب عن شكره لصاحب السمو على دعمه لمسيرة العمل الخليجي
الزياني: أسابيع خليجية تقام سنوياً لتعريف مواطني دول المجلس بإنجازاته
- الأمانة العامة انتهت من إعداد النظام الآلي للقرارات لأرشفة وتوثيق وترقيم ومتابعة لجان العمل المشترك
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني عن شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لما تلقاه مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية واهتمام تحقيقا لتطلعات مواطني دول مجلس التعاون نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.
وأضاف الزياني، في كلمة له خلال اجتماع الثامن عشر للجنة الوزارية المعنية بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك، ان أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس اطلعوا في لقائهم التشاوري السابع عشر والذي عقد في الرياض في مايو 2017 على قرارات وتوصيات اجتماعكم السابع عشر في المنامة من الشهر.
وقرروا الموافقة على ما جاء في قرارات اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة تنفيذ القرارات ذات العلاقة بالعمل المشترك في اجتماعها السابع عشر، كما حثوا الدول الاعضاء على استكمال إصدار الأدوات التشريعية لما تبقى من قرارات العمل المشترك على أن تقوم الأمانة العام وبالتنسيق مع الدول الأعضاء باستكمال عقد الورش التعريفية بقرارات العمل المشترك في الدول الأعضاء.
وأشار إلى انه بناء على قرار قادة دول المجلس بتنظيم أسابيع خليجية تقام سنويا لتعريف مواطني دول المجلس بإنجازاته، تم يوم امس افتتاح فعاليات ايام مجلس التعاون التي تستضيفها الكويت بصفتها دولة الرئاسة الحالية لمجلس التعاون، متوجها ببالغ الشكر والامتنان الى وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري على رعاية الوزارة ودعمها واهتمامها بهذه الفعاليات التي تتضمن ورش عمل وندوات ولقاءات في كل مجالات العمل المشترك.
ولفت إلى أن حرص أصحاب الجلالة والسمو على ضرورة الإسراع في إصدار الأدوات التشريعية الأزمة لتنفيذ قرارات العمل المشترك خلال عام واحد من إصدار القرار ما هو إلا دلالة واضحة على حرصهم الدائم على الدفع بالعمل الخليجي المشترك وتطويره وتذليل كل الصعوبات التي قد تعترض التنفيذ.
واختتم الزياني كلمته أن الأمانة العامة انتهت من إعداد النظام الآلي للقرارات والذي يختص بأرشفة وتوثيق وترقيم ومتابعة لجان العمل الخليجي المشترك في جميع المجالات.