أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، أن تحرير ميناء ومدينة الحديدة حق أصيل لقوات الجيش والتحالف من أجل منع التهديدات التي تطول البحر الأحمر.
وأضاف أن الميليشيات الحوثية ترتكب الانتهاكات في الحديدة بتفخيخ الطرقات والجسور.
وقال المتحدث إن الحكومة اليمنية الشرعية تتخوف من انتهاكات الحوثيين في الحديدة ومناطق أخرى في اليمن لاستخدام المواطنين كدروع بشرية.
وكشف أن الميليشيات الحوثية تقوم بترويج وتهريب المخدرات من أجل الحصول على الدعم المالي، وتستخدم صناديق المساعدات الإنسانية لإخفاء المخدرات.
وأوضح المالكي، أن دول التحالف عززت قدراتها لتزويد الطائرات بالوقود في الجو، ولم تعد في حاجة لأي دور أميركي في هذا المجال، وتم إبلاغ واشنطن بهذا الأمر.
وأكد تدمير موقع رادار ساحلي للحوثيين في جزيرة البوادي بالبحر الأحمر.
وأشار المالكي إلى ضبط آثار يمنية كانت في طريقها للتهريب إلى خارج البلاد على أيدي عصابات حوثية، داعيا المنظمات الدولية إلى القيام بدورها لمنع الاتجار بالآثار اليمنية ونهبها.
وأوضح ان انشقاق وزير عن الحوثيين قبل أيام يكشف عن الخلل الداخلي في الميليشيات الحوثية، داعيا الشرفاء إلى الابتعاد عن الحوثيين. وذكر أن الميليشيات الحوثية تواصل تعطيل حركة السفن في الموانئ التي تسيطر عليها، موضحا أن السفن تنتظر فترات طويلة قبل السماح لها بالدخول، كما يحدث في ميناء الحديدة.
من جانبه، قال وزير الخارجية اليمني، خالد اليماني امس، إن القوات الحكومية حريصة على ضمان استمرار عمل ميناء الحديدة، تزامنا مع تواصل المواجهات في المحافظة الساحلية.
جاء ذلك خلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض، السفير الفرنسي لدى اليمن، كريستيان تيستو، حسب وكالة سبأ الرسمية.
وشدد اليماني، على حرص الجيش، على حماية وسلامة المدنيين والبنية التحتية في مدينة الحديدة، وضمان استمرار عمل الميناء هناك، ووصول السلع التجارية ومواد الإغاثة.
وشدد على التزام الحكومة، بدعم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، واستعدادها للتعامل الإيجابي مع دعوته لعقد جولة جديدة من مشاورات السلام قبل نهاية 2018.
كما أكد اليماني، على ضرورة أن تتعامل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بجدية مع ما وصفه باستهتار ورفض الانقلابيين لجهود السلام وممارسة المزيد من الضغط عليهم حتى لا يتكرر سيناريو جنيف في المشاورات القادمة من خلال رفض المشاركة.
وسبق أن حذر عدد من المنظمات الإنسانية الدولية، من عواقب توقف نشاط ميناء الحديدة، كونه يستقبل نحو 70% من الواردات والمساعدات التي تدخل البلاد.