محمود عيسى
أعلنت الهيئة العامة للطرق والنقل البري في الخامس من نوفمبر الماضي على لسان مديرها العام السابق أحمد الحسن ان نسبة الانجاز في وصلة الدوحة المرتبطة بمشروع جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح بلغت 97.2% ما يعني ان هذا المشروع الرئيسي قد شارف على الانتهاء، في حين أن سلسلة من المشاريع الأخرى يتقدم العمل فيها على الجدول الزمني.
وقالت مجموعة اوكسفورد بيزنس غروب البريطانية للإعلام والنشر في تحليل بقلم مدير التحرير الإقليمي اوليفر كورنوك إن الجسر الذي تبلغ كلفته 165.7 مليون دينار والبالغ طوله 12.4 كيلومترا يربط منطقة الشويخ الصناعية في مدينة الكويت مع شبه جزيرة الدوحة على الجانب الآخر من خليج الكويت، حيث من المتوقع الانتهاء من البناء الذي بدأ في عام 2007 بحلول نهاية العام.
ويشكل جسر الدوحة واحدا من وصلتي طريق رئيسيتين في إطار مشروع جسر الشيخ جابر الأوسع نطاقا، وهو واحد من أبرز مشاريع البنية التحتية البالغ عددها 74 مشروعا تحت إشراف الهيئة العامة للطرق والنقل البري.
كما سيشتمل المشروع على جسر بحري أطول يربط مدينة الكويت بمنطقة الصبية على الجانب الشمالي لخليج الكويت.
ومن شأنه اختصار مسافة السفر بين الموقعين من 104 كلم إلى 36 كلم، ومتوسط الوقت اللازم لسائقي السيارات من 90 دقيقة إلى 30 دقيقة.
ووفقا لموقع «الكويت الجديدة 2035 الإلكتروني»، فإن التكلفة الإجمالية المقدرة للمشروع بالكامل تبلغ 938 مليون دينار، وبلغت نسبة الإنجاز 79% كما في منتصف نوفمبر الماضي.
وقال كورنوك إن التقدم الذي تحقق في تنفيذ المشاريع ينسجم مع خطة التنمية الجديدة للكويت 2035، وهي الاستراتيجية الاقتصادية طويلة الأجل التي تعتبر البنية التحتية واحدة من الركائز الأساسية السبع.
ولتحقيق هذه الغاية، تواصل هيئة الطرق توسيع نطاق أعمالها وأعلنت في نهاية أكتوبر أنها على وشك ترسية عقود لـ 13 مشروعا جديدا في مختلف أنحاء البلاد.
ومن بين المناقصات المقرر طرحها، امتداد لمشروع الطريق الدائري السابع، الذي سيشمل بناء 93 كيلومترا من الطرق السريعة المرتبطة كجزء من شبكة الطرق بين طريق الفحيحيل السريع والطريق الدائري السابع وطريق السالمي.
ويعد امتداد طريق السالمي مشروعا آخر جاهزا للطرح، وسيشمل إنشاء وصيانة خطوط بطول 179 كلم من تقاطع الطرق الشمالي الإقليمي للمسار.
وتأتي هذه التطورات الجديدة وسط تدقيق متزايد على جودة طرق الكويت بعد الفيضانات الكبرى التي شهدتها البلاد أوائل نوفمبر، حيث ألحقت الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة أضرارا بالطرق والجسور والممتلكات، ما استدعى إعلان حالة الطوارئ.