- إم آر راغو: الشركات الأفضل تتميز بكفاءة استغلال رؤوس أموالها في توليد تدفق نقدي حر
باهي أحمد
نظمت شركة الأبحاث التابعة للمركز المالي الكويتي (المركز) وذراعها البحثية، مارمور مينا إنتليجنس، وبالتعاون مع مركز دراسات الاستثمار في اتحاد شركات الاستثمار، عرضا تقديميا بعنوان «أفضل 30 سهما متداولا في الأسواق الخليجية وفقا لمقياس RODE» أمس في غرفة تجارة وصناعة الكويت.
وجاء العرض التقديمي الذي قدمه نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث في «المركز» المدير العام لمارمور إم آر راغو بناء على تقرير أصدرته مارمور كشف عن أفضل 30 سهما في منطقة الخليج تم تحديدها وفقا للمقياس الذي أطلقت عليه مارمور اسم RODE والذي يتكون من عدة مقاييس تشمل مقياس ROIC (العائد على رأس المال المستثمر)، ومقياس ROE (العائد على حقوق الملكية)، وعائد توزيعات أرباح الأسهم من 2013 حتى عام 2017.
وتتألف مجموعة «أفضل 30 سهما خليجيا تبعا لمقياس RODE» بالأساس من الأسهم الكبرى، وتتنوع من حيث القطاعات، حيث تتكون محفظة تلك الأسهم من 11 مصرفا، يليها أربع شركات بضائع وأربع شركات مواد، وثلاث شركات عقارية وذلك وفقا لرسملة السوق على مستوى الدولة وكذلك على المستوى الأوسع نطاقا للقطاع.
ودخلت 3 شركات كويتية القائمة حيث احتل بنك الكويت الوطني المركز الخامس خليجيا بمتوسط عائد على رأس المال المستثمر/ العائد على حقوق الملكية بلغ 10% بينما حلت القرين لصناعة الكيماويات البترولية في المركز الـ 19 بمتوسط عائد بلغ 10% بينما حلت أسمنت بورتلاند في المرتبة الـ27 بعائد بلغ 11%.
وفي صدارة القائمة حل بنك قطر الوطني بمتوسط عائد بلغ 19%، يليه بنك أبوظبي الأول بعائد بلغ 14%، بينما احتل مجمع البحرين للأسواق الحرة ذيل القائمة بمتوسط عائد بلغ 17%.
وخلال العرض قال إم آر راغو إن الشركات التي تتمتع بأساسيات قوية من شأنها أن تتغلب على تقلبات السوق وتحقق عوائد جيدة للمستثمرين على المدى الطويل، ولا يختلف هذا الأمر فيما يتعلق باختيار أفضل الأسهم وبناء محفظة قوية، وتقدم الأسهم، التي تم اختيارها وفقا لمقياس RODE «أفضل الشركات القادرة على توفير عائدات جيدة بغض النظر عن تغيرات أسواق الأسهم».
وأضاف ان قيام المستثمر بإجراء بحث شامل يجعل مهمة اختيار الأسهم ذات الأداء القوي أشد سهولة، وهو أمر لا يتسنى إلا إذا كان المستثمر على دراية جيدة بمقاييس من قبيل مقياس العائد على رأس المال المستثمر، ومقياس العائد على حقوق الملكية، وعائد توزيعات أرباح الأسهم، أو معدل إيراد السهم، حيث تعكس تلك المقاييس القيمة الأساسية للشركة بأدق درجة ممكنة، بغض النظر عن الاتجاه الذي تتخذه أسواق الأسهم.
وأشار إلى أن الشركات ذات الأداء الأفضل في العموم تتميز بكفاءة استغلال رؤوس أموالها في توليد تدفق نقدي حر جيد، وتلك سياسة ثابتة، ويتم قياسها من خلال العائد على رأس المال المستثمر للأسهم غير المصرفية والعائد على حقوق الملكية للأسهم المصرفية.
حيث قامت مارمور بدراسة أداء تلك الشركات، التي تحقق نسبة العائد على رأس المال المستثمر/ العائد على حقوق الملكية أعلى من متوسط تكلفة رأس المال، كونها تمثل قيمة اقتصادية مضافة.
وأخضعت مارمور الشركات لمعايير فرز أخرى للأسهم، مثل تحديد الأسهم ذات العائد الربحي لما لا يقل عن ثلثي عائد سندات ستاندرد آند بورز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والأسهم ذات معدل إيرادات لا يقل عن ضعف عائد سندات ستاندرد آند بورز لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد تم انتقاء تلك النوعية من الأسهم لإخضاعها لمزيد من التحليل.
وبالتالي من شأن مقياس RODE أن يساعد المستثمر في فرز وانتقاء الأسهم الحاضرة في العمليات التجارية الفعالة، والتي تحقق فائدة حقيقية للمساهمين من دون مبالغة في تقدير قيمتها.
وكانت الخطوة التالية مع الشركات المنتقاة هي إخضاعها لعملية فرز أخرى تعتمد على معايير مثل نسبة الأسهم المتاحة للتداول الحر، ومعدل الدوران، ورأس المال السوقي، وذلك لضمان توافر سيولة مناسبة للأسهم، وإمكانية أن يحصل المستثمر المحتمل على هذا السهم من دون التأثير على سعره، ليصل إلى قائمة «أفضل 30 سهما في الأسواق الخليجية على مقياس RODE».