حاول 40 متظاهرا من «السترات الصفراء» الوصول الى قلعة بريغانسون، مقر الإقامة الصيفي لرؤساء الجمهورية الفرنسية على ساحل الكوت دازور، بحسبما أفاد رئيس بلدية بورم ليه ميموزا فرنسوا أريزي امس. وقال أريزي ان «الدرك تدخل على مستوى قرية كاباسون لوقف تقدم 40 من السترات الصفراء كانوا يتجهون الى قلعة بريغانسون».
ونشرت صحيفة «فار ماتن» المحلية صور المطاردة التي جرت بعد ظهر اول من امس بين المحتجين وعناصر الدرك عند مشارف القلعة الواقعة في شبه جزيرة على ساحل الكوت دازور الشهير في الجنوب الفرنسي.
ورفضت الرئاسة الفرنسية الرد لدى سؤالها عن المكان الذي يقضي فيه الرئيس ايمانويل ماكرون عطلة نهاية السنة حاليا.
وأضاف أريزي منتقدا هذا التحرك «هذه مهزلة، كان الأجدر بالنسبة لأشخاص يريدون الديموقراطية، أن يبدأوا باحترام أملاك الغير»، مشيرا الى عبور بعض المحتجين أملاكا خاصة لمحاولة الوصول الى القلعة.
على صعيد آخر، ثارت فضيحة جديدة على صلة ألكسندر بينالا الحارس الشخصي السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك بعد أن ذكرت تقارير إعلامية أنه استخدم جواز سفره الديبلوماسي في رحلات عمل بأفريقيا.
وكان ماكرون قد فصل بينالا في يوليو الماضي بعد ظهور مقطع فيديو له وهو يرتدي خوذة للشرطة ويبدو أنه يعتدي على رجل خلال مظاهرة في عيد العمال في شهر مايو 2018.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان اول من امس انها تدرس الخطوات القانونية التي يمكن اتخاذها إذا تأكد أن بينالا استخدم جوازات سفره الديبلوماسية، على الرغم من أنه أبلغ أعضاء مجلس الشيوخ في سبتمبر الماضي بأنه تركها في مكتبه بقصر الإليزيه.
كما أثيرت تساؤلات في وقت سابق بعد أن تبين أن بينالا سافر إلى تشاد مطلع سبتمبر والتقى بالرئيس إدريس ديبي، قبل أسابيع من زيارة ماكرون، لكن الإليزيه نفى أن يكون لبينالا أي نوع من الارتباط بالرئاسة.
وذكر مكتب الرئاسة الفرنسية في بيان «مهما كان يفعل السيد بينالا، فإنه ليس مسؤولا أو مبعوثا غير رسمي للرئيس، وإذا كان يقدم نفسه على هذا النحو، فهو خاطئ». من جانبه، قال بينالا انه كان في رحلة عمل وأنه «صعق وصدم» جراء التقارير الإعلامية في هذا الشأن.