- المحامي السابق للرئيس: لم ألتقِ مسؤولين روسيين في براغ
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك «بالكامل» إذا استمر الكونغرس على رفضه الموافقة على طلب تمويل بناء جدار على هذه الحدود.
وقال ترامب في تغريدة على «تويتر» امس «سنضطر لإغلاق الحدود الجنوبية بالكامل إذا لم يعطنا الديموقراطيون المعطلون المال لإنجاز الجدار، وكذلك تغيير قوانين الهجرة السخيفة التي يعاني منها بلدنا».
وحمّل ترامب المعارضة الديموقراطية مجددا المسؤولية عن الإغلاق الجزئي الحالي للوكالات والمؤسسات الاتحادية، متهما إياهم بالدفاع عن المهاجرين غير الشرعيين على حساب الشعب الأميركي.
ولجأ ترامب إلى تويتر للحديث عما وصفه بأنه «عرقلة» الديموقراطيين، وصدور حكم محكمة الشهر الماضي يحمي مئات الآلاف في سن الطفولة من المهاجرين الذين تم إدخالهم إلى البلاد بشكل غير قانوني. وقال الرئيس الأميركي إنه لو لم يصدر هذا الحكم لكان هناك اتفاق بشأن بناء الجدار الحدودي مع المكسيك.
واتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز الديموقراطيين «باختيار الإبقاء على إغلاق الحكومة بشكل علني لحماية المهاجرين غير الشرعيين بدلا من الشعب الأميركي». وقالت إن ترامب «لن يوقع» على شيء «لا يعطي أولا الأولوية لأمن بلدنا وأمانه». جاء ذلك بعدما فشلت المفاوضات بين الديموقراطيين والجمهوريين امس الاول بإنهاء إغلاق جزئي للحكومة الأميركية، وتأجلت حتى الأسبوع المقبل أي آمال بإنهاء المأزق حول الميزانية بسبب تمويل الجدار الحدودي.
وعلى صعيد آخر، نفى مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الاميركي أن يكون قام بأي زيارة الى براغ في حياته، داحضا تقريرا إعلاميا يزعم أنه التقى هناك مسؤولين من روسيا خلال حملة ترامب الانتخابية عام 2016. وقال كوهين على تويتر: «أسمع أن براغ في جمهورية تشيكيا جميلة خلال الصيف»، مضيفا: «لا يمكنني أن أعرف بما أني لم أزرها مطلقا». وأضاف ان «مولر يعرف كل شيء»، في إشارة الى المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق بالتواطؤ الروسي المفترض مع حملة ترامب.
وجاءت تغريدة كوهين بعد نشر شركة «ماكلاتشي» تقريرا حول تعقب هاتف خلوي يعود الى كوهين أظهر انه كان قرب براغ صيف عام 2016، ما يدعم المزاعم عن لقائه هناك بمسؤولين روس.