- أميركا ستجري أول مناورات صاروخية قرب «أوكيناوا» اليابانية لاحتواء الصين
طالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران «بوقف أي أنشطة مرتبطة بالصواريخ الباليستية».
وحذر بومبيو، النظام الإيراني، في بيان امس «من المضي قدما في عمليات إطلاق صواريخ مزمعة إلى الفضاء وطالبها بوقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية»، مؤكدا «لن تقف الولايات المتحدة موقف المتفرج وتشاهد السياسات المدمرة للأنظمة الإيرانية وهي تعرض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر».
وأضاف «ننصح النظام بإعادة النظر في عمليات الإطلاق الاستفزازية تلك، ووقف كل الأنشطة المرتبطة بالصواريخ الباليستية لتجنب مزيد من العزلة الاقتصادية والديبلوماسية».
وجدد وزير الخارجية الأميركي القول إن «النظام الإيراني هو الراعي الأكبر للإرهاب في العالم».
على صعيد آخر، أكد المشرعون الديموقراطيون والجمهوريون الأميركيون عدم وجود مؤشرات على احراز تقدم نحو انهاء الاغلاق الحكومي الجزئي الذي دخل امس يومه الـ13.
جاء ذلك في تصريحات متفرقة مساء امس الاول بعد اجتماعهم المغلق في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب الذي لا يزال يطالب بخمسة مليارات دولار أميركي لتمويل جداره الحدودي.
ومن المقرر ان يعقد اجتماع آخر في البيت الأبيض، اليوم، للنظر في المستجدات بشأن هذه القضية الهامة.
هذا، وبدأ الكونغرس الأميركي الجديد عمله امس على وقع الانقسام بين الجمهوريين والديموقراطيين المختلفين في العمق حول قضيتي التدخل الروسي المفترض في الانتخابات الأميركية الأخيرة، والتهديد بإطلاق «إجراء إقالة» الرئيس، ما ينذر بنهاية صعبة لعهد دونالد ترامب.
ويضم الكونغرس الـ116 في تاريخ البلاد، رقما قياسيا من النساء والأقليات، ويوجد 435 عضوا جديدا في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديموقراطيون، فيما يبقى مجلس الشيوخ المؤلف من مائة سيناتور تحت سيطرة الجمهوريين.
وخطط الديموقراطيون لأن يطرحوا على التصويت، تدابير مالية مؤقتة تسمح بفك إغلاق الإدارات الأميركية المشلولة جزئيا منذ 22 ديسمبر الفائت.
ويهدف الديموقراطيون من هذه الخطوات إلى الظهور بصورة الحزب «العقلاني» بمواجهة ما يرون أنها «نزوات» ترامب. لكن البيت الأبيض سبق أن رفض تلك الطروحات، لأنها لا تتضمن خمسة مليارات دولار يطالب بها ترامب لتمويل الجدار الذي يرغب في بنائه على الحدود مع المكسيك للتصدي للهجرة غير القانونية.
وفي مجلس الشيوخ، لن يكون لتلك الطروحات أي صدى، إذ وعد رئيس الأغلبية الجمهورية بأنه لن يخضع للتصويت سوى الحل الذي سيحظى بموافقة الديموقراطيين وتوقيع دونالد ترامب.
ويملك الجمهوريون الأغلبية في مجلس الشيوخ (53 مقعدا من أصل 100)، لكن ذلك لا يمنحهم القدرة على تجاوز الديموقراطيين، فإقرار القوانين المالية يحتاج لأغلبية 60 صوتا.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «سنكاي شيمبون» أن الجيش الأميركي أبلغ نظيره الياباني بخططه لنشر صواريخ أرض- بحر في أوكيناوا التي تتسم بأهمية استراتيجية حيث سينظم خلال العام الحالي أول مناورات بصواريخ حول الجزيرة وذلك في إطار سعي واشنطن لتطويق تطلعات الصين المتزايدة.
وأضافت الصحيفة أن المناورات تشمل قاذفة صواريخ متنقلة تعتبر إجراء مضادا لمواجهة أي هجمات محتملة من صواريخ باليستية صينية أرض - بحر.
وفي السنوات الأخيرة، اقتربت سفن حربية صينية مرات عدة من أوكيناوا التي يتمركز فيها الجزء الأكبر من القوات الأميركية في اليابان.
ويقول الخبراء إن التحركات البحرية المتزايدة للصين جزء من خطة لفرض سيطرة على المياه داخل منطقة تعرف باسم «سلسلة الجزر الأولى» وتربط بين أوكيناوا وتايوان والفلبين.