أصدر جهاز الأمن السوداني أمس قرارا بإطلاق سراح جميع المعتقلين في الأحداث الأخيرة. من جهة اخرى وبالتزامن مع «تظاهرات مواكب الشهداء» التي شهدتها بعض مناطق السودان، طرح رئيس الوزراء السوداني معتز موسى مبادرة جديدة في محاولة لتهدئة الاحتجاجات الشعبية، تضمنت التوجيه بالانتشار في أوساط الشباب والعمل الجاد على معالجة قضاياهم.
في الغضون، خرجت امس تظاهرات «موكب الشهداء» في عدد من مناطق البلاد استجابة للدعوة التي اطلقها تجمع المهنيين و3 تحالفات معارضة. واعتصم الآلاف في مدينة بورتسودان أكبر مدن شرق السودان، إحياء للذكرى الـ14 لـ«شهداء المدينة». وقال تجمع المهنيين عبر صفحته في فيسبوك إن «بورتسودان تحيي إحدى مآسي النظام ذكرى شهداء مذبحة بورتسودان».
في غضون ذلك، اعلنت النيابة العامة عن إدلاء عدد من المواطنين (لم تحددهم) بشهاداتهم حول الأحداث المصاحبة للاحتجاجات في البلاد، واستجوابها لأهالي المتوفين.
من جهة اخرى، أغلق عاملون سودانيون ميناء بورتسودان لمدة خمس ساعات احتجاجا على منح حق إدارة الميناء لشركة فلبينية، حسبما أفادت وسائل إعلام سودانية.
الى ذلك، قال الرئيس السوداني عمر البشير «إن أولوية الدولة هي تحقيق السلام بالبلاد، وولاية جنوب كردفان تستحق التمييز الإيجابي لتعويض ما افتقدته فترة الحرب»، مشيدا بصمود مواطنيها وصبرهم وتضحياتهم.
وأكد البشير خلال لقائه بقادة الأحزاب والفعاليات السياسية والاجتماعية والأهلية بولاية جنوب كردفان امس الاول أن الحرب بالولاية استهدفت ضرب النسيج الاجتماعي الذي ظل مترابطا ومتعايشا.