- «الرئيس المؤقت» يؤكد اتصاله مراراً بترامب وأن «كل الخيارات مطروحة»
طلب النائب العام في فنزويلا طارق وليم صعب امس من المحكمة العليا منع المعارض خوان غوايدو الذي اعلن نفسه رئيسا بالوكالة، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية. وأعلن النائب العام المعروف بقربه من الرئيس نيكولاس مادورو في مؤتمر صحافي فتح «تحقيق أولي»، طالبا اتخاذ «اجراءات وقائية» بحق غوايدو، من بينها «منعه من مغادرة البلاد» و«تجميد حساباته».
وفي وقت سابق أمس قال غوايدو إنه «الرئيس الشرعي الوحيد» للبلاد، لافتا الى أن الانتخابات التي أتت بالرئيس نيكولاس مادورو، لفترة ثانية شابها تزوير. وأضاف غوايدو لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية «إيه.آر.دي» أمس أن «لم تكن هناك انتخابات في 2018.. فترة مادورو في السلطة انتهت، ولذلك فإن وجوده في الحكم غير شرعي، وهو يحكم مثل ديكتاتور»، داعيا اياه إلى تقديم استقالته للسماح بإجراء اقتراع جديد ونزيه. وفي سياق متصل، لفت غوايدو الذي اعلن نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية أمس إلى أنه بإمكان المعارضة إنجاز انتقال سلمي للسلطة بمعزل عن مادورو وإجراء انتخابات حرة في نهاية المطاف.
واشار غوايدو في المقابلة التي أجرتها معه الشبكة الأميركية باللغة الإسبانية وترجمتها إلى الإنجليزية أنه تحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة مرات.
في المقابل، اتهم الرئيس مادورو في خطاب وطني يتسم بالتحدي الولايات المتحدة بمحاولة الاستيلاء على شركة «سيتجو بتروليوم» ذراع التكرير الأميركية التابعة لشركة النفط المملوكة للدولة «بتروليوس دي فنزويلا» (بي.دي.في.إس.إيه) وتوعد بـ«رد قاطع» على هذه العقوبات في الوقت المناسب.
وفرضت واشنطن عقوبات صارمة على فنزويلا مساء امس الاول تهدف لتقليص صادرات البلاد الحيوية من النفط بشدة للولايات المتحدة.وقال مستشار الأمن القومي جون بولتون للصحافيين في البيت الأبيض: «ندعو الجيش الفنزويلي وقوات الأمن لقبول انتقال سلمي وديموقراطي ودستوري للسلطة». وأكد بولتون أن «الرئيس ترامب كان واضحا في هذا الأمر بأن كل الخيارات متاحة على الطاولة». وفي سياق متصل، خطت الولايات المتحدة خطوة اضافية في دعم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، ومنحته السيطرة على أصول مالية «معينة» لبلاده في البنوك الأميركية، ما يعمق الأزمة غداة فرضها عقوبات على شركة النفط الوطنية في كراكاس. جاء ذلك فيما أعلنت الأمم المتحدة مقتل ما لا يقل عن 43 شخصا خلال أعمال العنف والتخريب التي شهدتها فنزويلا مؤخرا.