قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيشعر بخيبة أمل شديدة في زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون إذا ثبتت صحة تقارير تحدثت عن أن بيونغ يانغ تعيد بناء موقع لإطلاق الصواريخ.
وردا على سؤال بشأن ما إن كانت كوريا الشمالية تنكث وعدها، قال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي «سيخيب أملي بشدة إذا كان هذا يحدث».
وأضاف: «سنرى. من السابق لأوانه القول بهذا.. إنه تقرير مبدئي. لكنني سأشعر بخيبة أمل شديدة تجاه الزعيم كيم ولا اعتقد أن هذا سيحدث لكننا سنرى. سنراقب وسيتكشف الأمر في النهاية».
وتابع: «لدينا مشكلة في غاية السوء. ويتعين علينا حل مشكلة»، لكنه أضاف أن «العلاقة جيدة» في إشارة لكيم على ما يبدو.
وفي سياق متصل، قال مسؤول في الخارجية الأميركية إن المبعوث الأميركي الخاص لكوريا الشمالية ستيفن بيغون، الذي قاد المفاوضات مع بيونغ يانغ قبل قمة هانوي، التقى مع نظيريه من كوريا الجنوبية واليابان في واشنطن أمس الأول لمناقشة الخطوات المقبلة.
وفي المقابل، عرضت كوريا الشمالية فيلما وثائقيا يتناول القمة الثانية بين ترامب وكيم، وبث التلفزيون الرسمي الفيلم الذي تتبع رحلة كيم بالقطار إلى هانوي والتي استغرقت 11 يوما.
ولم يشر إعلام كوريا الشمالية الخاضع لرقابة شديدة إلى انهيار القمة أو أي خلاف رغم أن ترامب وكيم فشلا في تقليص الخلافات بينهما بشأن مدى استعداد كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية ودرجة استعداد الجانب الأميركي لتخفيف العقوبات عنها.
من جهة أخرى، ألغى الرئيس الأميركي مرسوما كان يلزم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بإعطاء معلومات عن الضحايا المدنيين في ضربات طائراتها المسيرة «درون» في العالم.
وألغى ترامب بذلك قرارا أصدره سلفه باراك أوباما الذي واجه اتهامات بعدم الشفافية عندما عمم استخدام الطائرات المسيرة في عمليات لمكافحة الإرهاب يشنها الجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات المركزية على حد سواء.
ولا يشمل قرار ترامب الضربات التي تشنها الوكالات المرتبطة بوزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) والتي ستواصل نشر تقاريرها السنوية.