تجددت امس، المظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير في العاصمة الخرطوم، استجابة لدعوة تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة. وخرج مئات المواطنين في حي بري شرق الخرطوم وهم يهتفون «حرية سلام وعدالة، والثورة خيار الشعب»، و«سلمية سلمية ضد الحرامية».
وأفاد تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات، بخروج مظاهرات في أحياء «السلمة» و«جبرة» و«الكلاكلة» و«بري» بالخرطوم، وحي «بيت المال» وشارع العرضة وسط مدينة أم درمان غربي العاصمة. ونشر التجمع عبر صفحته الرسمية في «فيسبوك» صورا ومقاطع فيديو لمئات المتظاهرين في هذه الأحياء.
إلى ذلك، أصدر الرئيس السوداني، قرارا بإعفاء محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير وتكليف نائبه حسين يحيى جنقول بالمهمة.
وقالت الرئاسة في بيان صحافي امس إن الرئيس السوداني عمر البشير أقال محافظ البنك المركزي محمد الزبير وعين حسين يحيى جنقول خلفا له.
من جهة اخرى، قال وزير العدل محمد أحمد سالم السوداني اول من امس ان حالة الطوارئ المفروضة في أنحاء البلاد «تضع قيودا على الحريات العامة» في البلاد في وقت يناقش النواب التدابير التي فرضها البشير لمنع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقال أمام النواب أول من امس لدى عرض الأمر الرئاسي للتصويت عليه في البرلمان إن «فرض حالة الطوارئ لها آثار سالبة فهي تضع قيودا على الحريات العامة».
وأضاف: «لذا، الدولة ترجو أن تزول سريعا» الأسباب التي أدت لفرض حالة الطوارئ.
ويتوقع أن يوافق البرلمان على فرض حالة الطوارئ لأن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي ينتمي له البشير يحتفظ بغالبية ساحقة في المجلس المكون من 428 مقعدا.